بات النقاش الرياضي من طرف من ننتظر منهم نقاشا إعلاميا لمواضيع جوهرية التي تهم شأن كرة القدم الوطنية، نقاشا محدودا عندما نراه يركز على الخروج المبكر للركراكي من حفل التكريم الذي نظمته جامعة لقجع للاعلان عن الناخب الجديد وهبي على رأس المنتخب الوطني الأول، فالأحري نقاش واقع أقسام الهواة و موضوع المدارس و الأكاديميات الكروية و مدى تدبيرها في صناعة لاعبين نجوم تستفيد منهم كرة القدم الوطنية، ناهيك عن نقاش تدبير العصب الجهوية لكرة القدم و تقييم عملها و كل ما يهم اختصاصاتها في إطار نقل الواقع و النقد الإعلامي البناء.
الاعلام الرياضي الحقيقي و المهني هو الذي يسهم اسهاما شموليا في تطوير كرة القدم الوطنية خصوصا و باقي الرياضات عموما، من خلال النقاش المثمر الناقل لصورة هذا الواقع بكل أمانة سواء إلى مسؤولين و الي الرأي العام الوطني، لذلك يجب الترفع عن نقاش سلوكيات شخصية لمدرب انتهت حقبته التدريبية بايحابياتها و سلبياتها، بل يلزم الرقي بالنقاش إلى أعلى المستويات التشخيصية للواقع الرياضي.
كما لا يجب على الإعلام الرياضي مواكبة تحديات المرحلة القادمة و التشبع بثقافة الترافع عن قضايانا الرياضية الوطنية من خلال منظومة إعلامية رياضية يصل صداها الي ابعد الحدود في العالم و تملك قوة تأثير على القرارات التي تهم الشأن الرياضي من طرف الهيئات الرياضية القارية و العالمية.
بقلم : لطفي الهادف
نقاش رياضي ..من أجل إعلام رياضي حقيقي

رابط مختصر



