على بعد أمتار من شارع الحسن الثاني بمدينة كلميمة تتواجد مجموعة من المنازل المتهالكة والأيلة للسقوط ،مما دفع مجموعة من المواطنين وكذا فعاليات المجتمع المدني الى دق ناقوس الخطر الذي تشكله هذه البنايات الأيلة للسقوط والتى تهدد حياة المارة من المواطنين وكذا الاطفال الذين يتجهون ،نحو مدارسهم كل صباح ،مما يجعل من هذه المنازل قنبلة موقوتة تستدعي تدخل الجهات المختصة ،من أجل اتخاد الاجراءات الكفيلة بإنهاء الخطر المحدق والذي تتخوف الساكنة بمدينة كلميمة أن يؤدي إلى خسائر في الارواح ،خصوصا وأن الامطار التى قد تسقط ،ستزيد من الخطر الذي باتت تشكله هذه البنايات القديمة ،والتى يعود تاريخ بنائها الى سنوات الخمسينات والستينات من القرن الماضي،
هذا ويستنكر متتبعون للشأن العام المحلي صمت المجلس الجماعي لكلميمة حيال هذه البنايات المتهالكة ،مما يطرح أكثر من علامات استفهام حول ،تغافل المجلس الجماعي فيما أصبح المواطنين عرضة له فيما يخص خطر إنهيار هذه البنايات فوق رؤوس المارة من المواطنين ،خصوصا الساكنة المجاورة لهذه البنايات التى تتواجد غير بعيد عن شارع الحسن الثاني بمدينة كلميمة .
گلميمة اقليم الراشدية .. منازل أيلة للسقوط تثير حفيظة الساكنة بمدينة كلميمة

رابط مختصر



