انقطاعات متكررة بمركزي مولاي بوعزة وسبت آيت رحو تثير استياء السكان وسط مطالب بتأهيل شبكة التزويد بالماء الصالح للشرب
عادت أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب لتلقي بظلالها من جديد على الحياة اليومية لساكنة جماعة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، بعدما تواصلت الانقطاعات المتكررة بمركزي مولاي بوعزة وسبت آيت رحو لليوم الثالث على التوالي، في وضع خلف حالة من الاستياء والقلق، خاصة في ظل موجة الحرارة التي تعرفها المنطقة.
وتجد الأسر المتضررة نفسها أمام صعوبات كبيرة في تأمين حاجياتها اليومية من هذه المادة الحيوية، ما دفع عددًا من المواطنين إلى تجديد مطالبهم بضرورة إيجاد حلول عملية ونهائية تنهي مسلسل الانقطاعات المتكررة التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة.
وبحسب توضيحات صادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة بني ملال-خنيفرة، فإن سبب الانقطاع الأخير يعود إلى عطب تقني تمثل في انسداد على مستوى القناة الرئيسية المزودة بالماء الصالح للشرب، وهو ما تسبب في اضطراب عملية التزويد بعدد من المناطق المعنية.
وفي إطار التدخل الاستعجالي للتخفيف من حدة الأزمة، عمل عامل إقليم خنيفرة على تعبئة خمس شاحنات صهريجية لتزويد ساكنة مركز مولاي بوعزة والمناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب، في انتظار إصلاح العطب وإعادة التزويد إلى وضعه الطبيعي.
غير أن مطالب سكان مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة لا تقف عند الحلول الظرفية، حيث يؤكد عدد من المواطنين أن المشكل يتجاوز التدخلات الاستعجالية، مطالبين بوضع خطة مستدامة تقوم على إصلاح وتأهيل البنية التحتية المائية، وضمان انتظام عملية التزويد بالماء الصالح للشرب.
كما عبرت الساكنة عن استيائها من ضعف التواصل المرتبط ببرمجة الانقطاعات، مطالبة بضرورة إشعار المواطنين مسبقًا بأي توقف محتمل، وتمكينهم من المعلومات الضرورية حول وضعية التزويد بهذه المادة الحيوية.
وتعيد هذه الأزمة النقاش حول واقع تدبير الموارد المائية بإقليم خنيفرة، خاصة وأنها ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تسجيل مطالب مماثلة في فترات سابقة، ما يدفع فعاليات محلية إلى التأكيد على أن معالجة الإشكال تتطلب رؤية شاملة تتجاوز الحلول المؤقتة، نحو ضمان خدمة مائية مستقرة تستجيب لحاجيات الساكنة وتحفظ حقها في الماء.
متابعة: بوزرو محمد




