تتواصل معاناة ساكنة أولاد افرج بإقليم الجديدة مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي، في وضع بات يثير استياء عدد من المواطنين، الذين يجدون أنفسهم أمام اضطرابات متكررة في التزود بهذه الخدمة الأساسية، دون أن تنتهي معاناتهم مع تكرار هذه الانقطاعات.
وأصبحت هذه الوضعية مصدر قلق للساكنة، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على الحياة اليومية للأسر والأنشطة التجارية والمهنية، فضلا عن تأثيرها على استعمال التجهيزات المنزلية والخدمات التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة الكهربائية.
ولا تقتصر تداعيات انقطاع الكهرباء على غياب الإنارة فحسب، بل تمتد إلى تعطيل مصالح المواطنين وإرباك عدد من الأنشطة، خصوصا عندما تتكرر الانقطاعات أو تستمر لفترات زمنية تؤثر على السير العادي للحياة اليومية.
وأمام استمرار هذه المعاناة، تتطلع ساكنة أولاد افرج إلى تدخل الجهات المسؤولة عن تدبير وتوزيع الكهرباء، من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه الانقطاعات، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية التزود بهذه الخدمة الحيوية، وفق معايير الجودة والانتظام المطلوبة.
إن الحق في الاستفادة من خدمة كهربائية مستقرة لم يعد مجرد مطلب عابر، بل أصبح ضرورة أساسية تفرض على الجهات المعنية التعاطي الجاد مع شكاوى المواطنين، وتقديم توضيحات بشأن أسباب هذا الاضطراب، مع العمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تنهي حالة التذمر التي باتت ترافق هذا الملف.
فإلى متى ستظل ساكنة أولاد افرج رهينة انقطاعات الكهرباء؟ ومتى تتحول المطالب المتكررة إلى إجراءات ملموسة تضع حدا لهذه المعاناة؟
متابعة :ن.ض




