شهدت مدينة ابن أحمد، إقليم سطات، حالة من الاستياء والغضب بين سكان بعض الأحياء بسبب الانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب دون سابق إنذار، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. هذا الوضع أثّر بشكل كبير على الحياة اليومية للساكنة باعتبار أن الماء هو المادة الأساسية لتحضير وجبات الإفطار والسحور، مما زاد من معاناتهم في هذه الفترة الحساسة.
وقد عبّر العديد من السكان عن تنديدهم للإنقطاع المفاجئ وقت الإفطار ، ومنهم من لم يتخذ اي إحتياط واستيائهم من غياب التواصل الفعّال من الجهات المسؤولة، حيث لم يتم تقديم أي توضيحات أو حلول مستدامة لهذه المشكلة. وطالبوا بوضع استراتيجيات بديلة تضمن توفير المياه في حالات الطوارئ، وتفادي الانقطاعات المفاجئة التي تؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.
هذا الوضع يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحسين البنية التحتية وتطوير أنظمة إدارة المياه لضمان توفيرها بشكل مستدام، خاصة في أوقات الذروة مثل شهر رمضان. كما يدعو إلى تعزيز التواصل بين الجهات المسؤولة والسكان لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.
وفي ظل استمرار أزمة انقطاع المياه يبقى السؤال الأهم: إلى متى ستظل هذه المعاناة جزءًا من حياة السكان؟ إن الحلول المستدامة ليست مجرد خيار، بل ضرورة ملحة لضمان حياة كريمة للجميع. فهل ستتحرك الجهات المسؤولة لتلبية مطالبهم، أم سيظل صوتهم مجرد صدى في الفراغ؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف الإجابة.
محمد فتاح




