إبن احمد:”مدينة دون خريطة تنموية..هل يعيد القادم رسم ملامحها؟”

ابراهيم
الوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم17 يوليو 2025آخر تحديث : منذ 10 أشهر
إبن احمد:”مدينة دون خريطة تنموية..هل يعيد القادم رسم ملامحها؟”

في هذا المقال، نغوص في تفاصيل المشهد المحلي، وترصد نبض الشارع،وننقل تطلعات الساكنة التي سئمت الإنتظار. فهل يحمل كرسي الرئاسة المرتقب رؤية تنموية واضحة؟أم أن”دار لقمان” ستبقى،كما كانت،لا تغيرها الأيام ولاتبدلها الوجوه؟مدينة طال انتظارها للتغيير، تتقاطع الآمال مع التساؤلات… ابن أحمد، المدينة التي كتبها التاريخ لكنها بقيت في الهامش، تعيش اليوم لحظة فارقة، فبعد سنوات من الجمود والتهميش، ترتفع الأصوات من جديد وتسأل: هل آن أوان النهضة؟ هل سيحمل القادم الجديد مفتاح الخلاص؟

مدينة تنتظر من يُنصفها بين حلم التغيير وشبح التكرار

ابن أحمد تئن تحت وطأة التهميش، وكأن الزمن قرر أن يتركها في الهامش، تتأمل قطار التنمية وهو يمر دون أن يتوقف. مدينة التاريخ والثقافة، التي أنجبت رجالات بصموا الوطن، تجد نفسها اليوم في مفترق طرق، مع بداية مرحلة سياسية جديدة عقب عزل رئيس جماعتها السابق “سعيد لكحل”.

الباب مفتوح… لكن أي تغيير؟

باشوية المدينة أعلنت فتح باب الترشيحات لرئاسة الجماعة، وبدأت الأسماء تُتداول، لكن الساكنة لا تريد “أسماء”، بل تريد رؤية، نية صادقة، وأفعال تُترجم إلى واقع.

– هل سيُعبّد الطريق نحو الحياة الكريمة؟
– هل سيكون للشباب متنفس بعيدًا عن ضيق الأفق وضباب البطالة؟

“دار لقمان”… إلى متى؟
في كل استحقاق، ترتفع الأصوات وتُوزع الوعود، لكن كثيرًا ما يعود الصمت ليُغطي المدينة من جديد. فهل يتكرر السيناريو؟ أم أن ابن أحمد ستكتب فصلًا جديدًا من قصتها… فصلًا لا يُشبه ما قبله؟
الرئيس القادم، أياً يكن، عليه أن يدرك أن المنصب ليس مكافأة حزبية، بل مسؤولية تاريخية. ومدينة ابن أحمد لا تُطالب بالمعجزات، فقط تطلب من يُنصت لصوتها ويُعيد لها كرامتها ومكانتها التي تستحق.

تحرير محمد فتاح

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق