انطلقت رسميًا، يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، عملية إيداع الترشيحات لرئاسة المجلس الجماعي لابن أحمد، وسط ترقب كبير من الساكنة وتفاعل واسع من الهيئات الحزبية. تأتي هذه الخطوة عقب صدور قرار عامل إقليم سطات القاضي بإثبات انقطاع الرئيس السابق عن مزاولة مهامه، استنادًا إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
خلفيات الحدث
قرار فتح باب الترشيح جاء بعد حكم قضائي صادر عن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، قضى بـعزل الرئيس سعيد لكحل إثر مخالفات إدارية تتعلق بتدبير الموارد والعتاد الجماعي، وتأخره في الرد على تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية، مما خلق فراغًا تدبيريًا على مستوى الجماعة.
إجراءات الترشح
باشوية ابن أحمد أعلنت عن فتح باب الترشيحات لمدة خمسة أيام، حيث يُشترط على كل مرشح تقديم تزكية حزبية رسمية، وذلك قبل انقضاء الآجال المحددة في القرار الإداري رقم 659. هذه المرحلة تعتبر حاسمة في إعادة تشكيل المكتب المسير للجماعة بعد فترة من الجمود المؤسسي.
انتظارات المواطن
من جهتهم، يأمل سكان ابن أحمد في أن تفرز هذه الانتخابات قيادة محلية جديدة تمتاز بـالكفاءة والشفافية، تكون قادرة على إصلاح الأعطاب التدبيرية السابقة وتحقيق تقدم ملموس في المجالات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني من تأخر واضح.
وختاما مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات، تزداد حدة النقاشات بين الفاعلين السياسيين والمدنيين حول مواصفات الرئيس المقبل، في مشهد ديمقراطي يختبر قدرة الجماعة على تجاوز أزمة القيادة والانطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها “النجاعة والمسؤولية”.
تحرير محمد فتاح




