إبن احمد: : الحقيقة الضائعة ..”شباب عاطل، غياب التنمية، ووعود تبخرت”

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم31 يناير 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
إبن احمد: : الحقيقة الضائعة ..”شباب عاطل، غياب التنمية، ووعود تبخرت”

مدينة ابن أحمد قلب الشاوية النابض تعتبر من المدن ذات الطابع التاريخي والثقافي العريق الغني عن كل تعريف. ومع ذلك، تعاني المدينة من تحديات كبيرة تعوق تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب. على الرغم من الوعود المتكررة بتحقيق التقدم، إلا أن الواقع يكشف عن حالة من البطالة والتهميش المستمرين.

تعد البطالة من أبرز المشكلات التي تواجه شباب المدينة. والعديد منهم يحمل شهادات تعليمية ومهارات مهنية، لكنهم يعانون في صمت من عدم وجود فرص عمل مناسبة. هذا الواقع يدفع بالكثير منهم إلى الهجرة بحثًا عن حياة أفضل في المدن الكبرى أو حتى خارج البلاد. هذه البطالة التي تنتج عنها مشكلات اجتماعية ونفسية كبيرة، بما في ذلك الإحباط وفقدان الأمل في المستقبل.

منذ سنوات طويلة، كانت مدينة ابن أحمد محط وعود بتنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية. ومع ذلك، يبدو أن هذه الوعود تبخرت في الهواء. وتعاني المدينة من نقص في الاستثمارات المحلية والوطنية، كما تفتقر إلى مشاريع تنموية حقيقية تسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.زد على ذلك البنية التحتية المتدهورة، والخدمات الصحية والاجتماعية التي لا ترتقي إلى المستوى المطلوب.

في العديد من المناسبات و اللقاءات قدمت الجهات المسؤولة عن الشأن العام المحلي العديد من الوعود بتنفيذ مشاريع تنموية، لكنها غالبًا ما بقيت حبراً على ورق. لم يتم تنفيذ العديد من الخطط المعلنة، مما أدى إلى شعور السكان بالإحباط وفقدان الثقة في المسؤولين. هذا الوضع يعزز من حالة التراجع الاقتصادي والاجتماعي في المدينة.

إن الحلول لمشكلات مدينة ابن أحمد تتطلب جهودًا مشتركة بين السلطات المعنية ومجلس الجهة والمجلس الإقليمي والمجتمع المدني. لإخراج المدينة من خانة التهميش ووضع قطار التنمية المستدامة على سكة الرقي.كما يجب التركيز على تنفيذ مشاريع تنموية حقيقية تستهدف تحسين البنية التحتية وتوفير فرص العمل للشباب العاطل.و من الضروري أيضًا تعزيز الاستثمارات في المدينة وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي الختام مدينة ابن أحمد تعيش حالة من الإهمال والتهميش، ولكن الأمل في المستقبل لا يزال قائمًا. من خلال جهود مشتركة وتخطيط محكم، يمكن تحويلها إلى مدينة حضرية تعج بالحياة والنشاط.كما يجب أن تتحقق الوعود وتتحول إلى واقع ملموس، لكي يكون لشباب ابن أحمد وسكانها فرصة حقيقية لبناء مستقبل مشرق.

محمد فتاح

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق