تعتبر الحديقة العمومية بالمدينة رمزًا للجمال والتسلية،حيت هي مكانا للاسترخاء والتواصل مع الطبيعة.إلا أن نافورتها أصبحت مؤخرًا تجسد واقعًا مؤلمًا من التهميش. من قبل المعنيين بالأمر, إذ تحولت إلى صورة مؤلمة تعكس واقع الإهمال الذي يعكس غياب الاهتمام بالمرافق العامة التي تشكل جزءًا أساسيًا من حياة المجتمع.
كما تكدست النفايات وسطها ، وتحولت المياه فيها إلى بركة ملوثة. هذا المشهد المحزن ليس مجرد نتيجة إهمال من الزوار، بل هو أيضًا نتاج عدم اهتمام المسؤولين بالصيانة والرعاية اللازمة. فالمرافق العامة تحتاج إلى رعاية مستمرة، ورؤية واضحة لضمان استدامتها.
إن تهميش هذه النافورة لا يؤثر فقط على جمال الحديقة، بل يمتد تأثيره إلى جميع جوانبها العامة مما يعكس فقدان الهوية الثقافية والجمالية للمدينة. كما أصبحت الساكنة تشعر بالإحباط حين يرون أماكنهم المفضلة تتحول إلى مواقع للإهمال والتهميش واللامبالاة.ويصابون بخيبة أمل عندما يرون المياه الملوثة والنفايات وسط هذه النافورة ،الشئ الذي يمكن أن يؤدي إلى انتشار الأمراض،و يزيد من قلقهم حول الصحة العامة. ويعكس عدم الاكتراث من قبل الزوار وأيضًا غياب الصيانة اللازمة. هذه الصور المؤلمة لا تعكس فقط تدهور الحالة، بل توضح أيضًا نقص الوعي بأهمية الحفاظ على المساحات العامة.
لذا يجب على المعنيين بالأمر إستعادة جمال هذه المساحة الحيوية. ويحولوا هذه الصورة المؤلمة إلى مكان يعكس الفخر والاعتزاز بمدينتنا، وليجعلوا من الحديقة مكانًا يحتضن الجمال والطبيعة وليس الإهمال.
محمد فتاح




