إستفسار أمني داخل سجن “نواكشوط”بعد فرار أربعة “إرهابيين” خطيرين

ابراهيم
أخبار العالم
ابراهيم6 مارس 2023آخر تحديث : منذ 3 سنوات
إستفسار أمني داخل سجن “نواكشوط”بعد فرار أربعة “إرهابيين” خطيرين

فرار أربعة “إرهابيين” خطيرين من سجن نواكشوط والحادث يخلف قتلى وجرحى
عاش السجن المدني بالعاصمة الموريتانية “نواكشوط” ليلة أمس الأحد5مارس الجاري حالة إستنفار أمنية، على وقع فرار أربعة سجناء سلفيين، عمدوا إلى قتل حارسين بالسجن المذكور.

وفي ذات السياق، أكدت وزارة الداخلية في بيان صحفي لها، أن الحادث وقع في حدود الساعة التاسعة من ليلة أمس الأحد، مشيرة إلى أن السجناء الفارين، قاموا بالاعتداء على عناصر مكلفة بالحراسة.

وتابعت ذات الوزارة موضحة أن حادث الفرار، أفضى إلى تبادل لإطلاق النار، ما تسبب في وفاة اثنان من أفراد الحرس الوطني، في وقت أصيب عنصران آخران بجروح خفيفة.
وشددت الداخلية الموريتانية على أن الحرس الوطني “أحكم سيطرته على السجن”، بعد اتخاذ إجراءات فورية، تروم تعقب الفارين بهدف القبض عليهم في أقرب الآجال.

أما بخصوص السجناء الفارين، فقد أكدت الداخلية الموريتانية، أن الأمر يتعلق بـ 4 سلفيين، بينهم اثنان محكوم عليهما بالإعدام، بعد تورطهما في عمليات “إرهابية” خطيرة، وهما “اشبيه محمد الرسول،” الذي أدين بتهمة “حمل السلاح ضد موريتانيا وارتكاب اعتداءات بغرض القتل”، وحكم عليه بالإعدام، و”الشيخ ولد السالك”، المدان بـ”الخيانة العظمى وحمل السلاح”، وحكم عليه أيضا بالإعدام.
وبحسب مصادر موريتانية، فإن “ولد السالك” يعد أحد المنتمين لتنظيم القاعدة، حيث اعتقل أول مرة، حينما كان ينوي تفجير القصر الرئاسي سنة 2011، بواسطة سيارة مفخخة قادمة من شمال مالي، غير أنه فر من السجن نهاية عام 2015، قبل أن تتم ملاحقته وتوقيفه في غينيا.
وإلى حدود الساعة، لم تكشف وزارة الداخلية بعد، عن ملابسات هذا الحادث، في وقت تحدثت بعض المصادر عن حيازة السجناء الفارين لأسلحة نارية، لم يعلم بعد كيفية توصلهم بها، مشيرة إلى أنهم استخدموا مسدسات خلال عملية الفرار، قبل أن يقوموا بالاستحواذ على سيارة أحد المدنيين بالقرب من بوابة السجن من أجل الفرار بعيدا.
ذات المصادر أكدت أيضا، أنه منذ الساعات الأولى لفرار السجناء، عملت وحدات من الحرس الرئاسي على تطويق القصر الرئاسي القريب من السجن، وقامت عناصر الأمن بإغلاق الشوارع الرئيسية المؤدية إلى السجن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق