يعاني المئات من المغاربة في بلدان مختلفة من أوضاع صعبة، ويشتكون من التشرد في ظل نفاد أموالهم وكذا صلاحية وثائق البعض منهم، مقابل غياب أي مبادرة لحدود الساعة من طرف المسؤولين.
ولم يسفر توافد المغاربة العالقين في مدن مختلفة حول العالم على سفارات وقنصليات المملكة عن أي جديد، وسط تأكيد المصالح القنصلية لهم أنه لا يوجد لحدود اليوم أي حل ولم تتم بعد برمجة أي رحلات استثنائية لإعادة العالقين.
ويعقد المغاربة الذين عبروا عن احتجاجهم واستنكارهم لقرار الإغلاق السريع والذي لم تواكبه أي إجراءات لفائدتهم، الأمل على تصريحات وزير الصحة حول تدارس إمكانية إعادتهم.
وقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب في تصريح صحافي أمس الخميس إن الحكومة باشرت تدارس الطرق الممكنة لإعادة العالقين، مؤكدا أنه لا يمكن تعميم طريقة إعادة واحدة على كل العالقين أينما كانوا، حيث إن عملية الإعادة ستختلف حسب المنطقة التي يوجد بها العالقون للحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققها المغرب.




