قام رئيس الحكومة بتفقد مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق ، حيث اشاد بالمشروع الهام واستدرك أخنوش هذا ورش لم ينته بعد،فنحن في بداية المسار الماء وصل بالفعل، لكن الصبيب مازال لم يصل إلى المستوى المطلوب،مشددا على أن الورش مازال بحاجة إلى إنجاز “عدد من المضخات الأخرى التي ستساعد على بلوغ الهدف المحدد في مليون متر مكعب في اليوم،ستحول من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، الذي مازلنا بعيدين عنه .
كما أفاد رئيس الحكومة :بأن العمل سيتواصل خلال شهري شتنبر وأكتوبر من أجل تحقيق تحويل مليون متر مكعب في اليوم،مشددا على أهمية الرؤية الملكية في تنزيل المشاريع، ومنوها بـ :”الجدية” التي لمسها في عمل “مقاولات وطنية تساهم في التنمية ببلادنا”
يهدف هذا المشروع إلى تحويل فائض مياه حوض سبو التي كانت تضيع في المحيط الأطلسي إلى حوض أبي رقراق، من أجل تأمين تزويد محور الرباط- الدار البيضاء بالماء الشروب،لساكنة تقدر بحوالي 12 مليون نسمة،وكذا تخفيف الضغط عن سد المسيرة .ويتكون هذا المشروع الذي تقدر كلفته الإجمالية :
بحوالي 6 مليارات درهم من منشأة لأخذ الماء على مستوى سد المنع على وادي سبو،و67 كلم من القنوات الفولاذية بقطر 3200 ملم،ومحطتين للضخ بصبيب 15 مترا مكعبا في الثانية،وحوض لإيصال الماء إلى حقينة سد سيدي محمد بن عبد الله.




