شهدت مدينة آزرو يوم الخميس 26 شتنبر 2024 حفل إطلاق مشروع “الوالدية الإيجابية رهان مجتمعي”، وذلك في مبادرة رائدة من طرف جمعية أرخبيل الثقافات للتنمية الشاملة ، بالشراكة مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني ، هذا المشروع الذي يعكس الإيمان المشترك لأهميته وأهدافه النبيلة.
يهدف هذا المشروع الطموح إلى ترسيخ مفهوم التربية الإيجابية وتعزيز العلاقات الأسرية بإقليم إفران ، وذلك من خلال تكوين الوالدين وتمكينهم من المهارات اللازمة لمواكبة أبنائهم وحمايتهم من المخاطر .
تميز الحفل بتنظيمه المميز وبحضور واسع من مختلف الفئات ، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتربية الأبناء وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية ، وقد شهد الحضور عروضًا تقديمية شيقة ، من بينها عرض قدمه ذ-محمد بوهو خبير تربوي ومستشار اسري ، ما ساهم في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات بين المشاركين .
وخلال هذا الحفل أكد المتحدثون على أهمية الوالدية الإيجابية كاستثمار في مستقبل الأجيال القادمة ، مشددين على دور الأسرة في بناء مجتمع سليم ومتماسك ، كما تم التأكيد على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف القطاعات لتوفير الدعم اللازم للأسر وتمكينها من أداء دورها التربوي على أكمل وجه.
وفي كلمة لها ، أشادت سناء الزياني ممثلة وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة ، بجهود جمعية أرخبيل الثقافات في إطلاق هذا المشروع الهام ، مؤكدة على أهمية الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني في مجال دعم الأسرة والطفل ، كما أثنت على الدور الريادي الذي يلعبه عبد الحق شرو رئيس الجمعية في هذا المجال ، معربة عن رغبتها في تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارة والجمعية في المستقبل ، كما اشارت ذ-خديجة البازي ، المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بإفران ، على أهمية هذا المشروع ودعمها الكامل له .
خلاصة :
من المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تغيير نظرة المجتمع إلى التربية ، وتحفيز المزيد من الأسر على تبني أساليب تربية إيجابية ، مما ينعكس إيجابًا على بناء أجيال واعية ومواطنة.
المصطفى اخنيفس




