إيواء المتشردين بجماعة أزرو إقليم إفران اثر موجة البرد القارس

ابراهيم
2024-03-27T17:29:46+03:00
أحداثالوطنيةمجتمع
ابراهيم27 مارس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
إيواء المتشردين بجماعة أزرو إقليم إفران اثر موجة البرد القارس

في كل موسم فصل الشتاء ومع ازدياد حدة موجة البرد القارس ، تُصبح حياة الأشخاص المتشردين في خطر كبير ، ويزداد هذا الخطر بشكل خاص في المناطق الجبلية مثل جماعة أزرو بإقليم إفران ، حيث تصل درجات الحرارة إلى مستويات منخفضة للغاية ، مما يجعل جماعة أزرو إقليم إفران ، خلال فصل الشتاء ، في تحدي لمواجهة مشكلة تفاقم ظاهرة التشرد ، وخاصة عند توافد عدد الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في الشارع دون مأوى أو مأكل مضافين الى من هم من المدينة .

وبهذا الخصوص فإن السلطات المحلية بجماعة أزرو إقليم إفران في شخص قائد المقاطعة الحضرية الاولى والمقاطعة الحضرية الثانية رفقة بعض اعوان السلطة اصبحا يلعبان دورًا هامًا مند تعيينهم بالمدينة في إيواء المتشردين تحت اشراف باشا المدينة في غياب فئة من الجمعيات الاجتماعية ، وذلك لتقديم المساعدات اللازمة لهم بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية ، حيث يقومون بحصر عدد المتشردين في المنطقة ، وتحديد احتياجاتهم من مأوى وطعام ورعاية صحية .

كما يتابع باشا المدينة عمل القياد بشكل دوري في هذا الامر ، ويُقدم لهم التوجيهات اللازمة بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية ، لضمان توفير أفضل الخدمات لهاته الفئة ، وذلك حماية لهم ولتفادي المخاطر التي يمكن ان يتعرضون لها كالمخاطر الصحية مثل انخفاض حرارة الجسم وتشقق الجلد وتسمم الدم ، وكذا الاستغلال أو الإيذاء من قبل الآخرين .

ومن جانبنا كإعلام وجب علينا تنوير الراي العام والتنويه بالمجهودات التي تقوم بها اي جهة ايا كانت وبالخصوص في مثل هذا الامر الانساني والحساس ، وبشهادة العديد فان السلطة المحلية بازرو تقوم بمجهود اتجاه هذه الفئة وترسخ مفهوم سلطة القرب او بمعنى السلطة المواطنة ناهيك عن ما تقدمه فيما هو اداري ، وان آخر حملة قامت بها السلطة المحلية والتي استحسنتها كسابقتها فئة عريضة من الساكنة والمهتمين بالشان المحلي هي يوم امس الثلاثاء 26 مارس 2024 حيث تم ايواء عدد من المتشردين (تعدر الوصول الى العدد من الجهات المعنية ) بالمركز السوسيو رياضي باحداف .

فإن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى التشرد في جماعة أزرو إقليم إفران هو الفقر المدقع ، وعدم توفر فرص العمل ، ومع صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية ، تنتج توتر في الحياة الاجتماعية داخل الاسر ، مثل العنف الأسري أو المشاكل النفسية ما يدفع بالعديد من الأشخاص إلى التشرد .

وهذا يستوجب توعية المجتمع بأهمية مساعدة الأشخاص المتشردين وتقديم الدعم لهم ، وعلى جميع الجهات المعنية من حكومة ومجتمع مدني وأفراد ، العمل على توفير حلول جدرية لظاهرة التشرد بشكل عام حيث يمكن ان تكون عبئا اكبر مستقبلا على الوطن وما يمكن ان تنتجه من ظاهرة الكريساج وغيره ، وبشكل مؤقت إنشاء ملاجئ مؤقتة مجهزة بوسائل التدفئة والنظافة والغذاء ، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لحماية حياة الأشخاص المتشردين ومساعدتهم على عيش حياة كريمة .

المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق