ازرو اقليم افران .. مسيرة صرخة ساكنة أيت عياش اقليم ميدلت

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيم1 أغسطس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
ازرو اقليم افران .. مسيرة صرخة ساكنة أيت عياش اقليم ميدلت

انطلقت صرخة استغاثة من أعماق منطقة أيت عياش بإقليم ميدلت ، حيث نظم السكان ، ولا سيما ساكنة أيت عياش السفلى ، مسيرة احتجاجية ، متوجهة صوب العاصمة الرباط وعند مرورهم بجماعة ازرو اقليم افران مساء يوم الاربعاء 31 يوليوز 2024 الساعة الرابعة ، صرح احد المحتجون خلال هذه المسيرة الاحتجاجة لمراسل قناة بلا زواق تيفي في كلمة عن عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها سكان المنطقة بسبب حرمانهم مياه السقي من سد تاملوت ، وهو ما يهدد بتدمير النسيج الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة ، وعلى انهم عازمون على مواصلة المسيرة رغم التعب والانهاك الذي اصاب كبار السن وبعض النساء .

والجدير بالذكر ان السد بني على اساس ان تستفيد الضيعات الفلاحية كلها من مياه السقي خاصة أثناء فترات الربيع والصيف وهو ما حول ايت عياش الى القلب النابض وعاصمة التفاح بالاقليم لانها تدر موارد مالية جد مهمة وتشغل يد عاملة قارة موسمية مما يستدعي الاهتمام بالمنطقة باعتبارها رافعة للاقتصاد بالاقليم.

اضافة الى ان الدواوير التي توجد في الأعلى ليس لديها مساحات شاسعة وتعتمد على الفلاحة المعاشية ومعظم الفلاحين لا يملكون الا بقع عبارة عن حصائد صغيرة عكس الدواوير السفلى التي يوجد فيها فلاحون يملكون مساحات شاسعة تتسع للالاف من اشجار التفاح وتحتاج الى مياه ، وهذا ما جعل فلاحي ايت عياش السفلى يطالبون بالزيادة في صبيب الماء لتغطية سقي كل الاشجار المثمرة وخاصة بالدواوير السفلى ، على اساس 12 يوم المقررة لفتح بوابة سد تاملوت غير كافية لضمان منتوج جيد خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

فتح بوابة سد تاملوت مطلب ملح لساكنة آيت عياش لإنقاذ الموسم الفلاحي للتفاح أمام موجة الحرارة الشديدة التي تشهدها المنطقة ، وتجد الساكنة نفسها أمام تحدي كبير يتمثل في الحفاظ على الموسم الفلاحي ، خصوصاً محصول فاكهة التفاح التي تُعد مصدر دخل رئيسي للعديد من العائلات ، ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة ، تتزايد الحاجة إلى مياه الري بشكل ملح ، الأمر الذي دفع بالساكنة إلى المطالبة بفتح بوابة سد تاملوت حيث يعتبر هذا السد مصدر المياه الرئيسي في المنطقة ، ويعد الزيادة في فتح بوابته ضرورياً لضمان تدفق كميات كافية من المياه لإنقاذ المحاصيل الزراعية ، وتجنب خسائر فادحة قد تؤثر على الاقتصاد المحلي.

وحسب تصريحهم ان هناك جهات محلية تشير إلى أن محصول التفاح لهذا العام مهدد بشكل كبير بسبب نقص المياه ، وهو ما يضع المزارعين في موقف صعب ويزيد من معاناتهم ، ما يستوجب على الجهات الوصية التدخل بشكل عاجل والاستجابة لمطالبهم ، لتفادي كارثة زراعية قد تكون لها تداعيات سلبية على المدى البعيد ، والمطلوب من السلطات المحلية القيام بواجبها كاملا والسهر على التنظيم الميداني بتنسيق مع جمعيات السقي لينال الكل حقه من مياه سد تمالوت .

إن فتح بوابة سد تاملوت لن يسهم فقط في إنقاذ محصول التفاح لهذا العام ، بل سيساعد أيضاً في تعزيز الثقة بين الساكنة والجهات المسؤولة ، مما يعكس اهتمام هذه الجهات بتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية واستثمارها بشكل عقلاني يعود بالنفع على الجميع ، يظل الأمل معقوداً على استجابة سريعة وفعالة من الجهات الوصية، لفتح بوابة السد وتوفير المياه اللازمة للري ، بما يضمن إنقاذ الموسم الفلاحي وحماية اقتصاد المنطقة من أي تداعيات سلبية محتملة.

المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق