يعيش تلاميذ وتلميذات الإعدادية الثانوية الثأهلية انوال بجماعة المهارزة الساحل إقليم الجديدة أزمة حقيقية في النقل المدرسي رغم أن العديد من أباء وأولياء التلاميد ينادون منذ مدة بتوفير حافلات النقل وبحسن تسيير هدا القطاع والتخفيف من معاناة أباء وأمهات التلاميد لأن ثمن النقل المدرسي أثقل كاهلهم !!فإذا كان النقل المدرسي هدفه الإستمرار في متابعة الدراسة وعدم السقوط في مستنقع الهدر المدرسي ومن ثم اللجوء الى المخدرات والإدمان إلا أن للجماعة والجمعيات المكلفة بالتسير وتدبير قطاع النقل المدرسي رأي أخر فالثمن الشهري لهذا النقل طبق دون مراعاة الظروف الإقتصادية للطبقة الفقيرة إذ نجد عائلات لها ثلاث أو أربعة تلاميذ يتابعون الدراسة وبالتالي من الصعب تسديد ثمن النقل المدرسي الذي حدد في 150درهم وهؤلاء عادة ما يكون مصيرهم الإنقطاع عن الدراسة ،لذلك أصبحنا نرى ان وسيلة العديد من التلاميذ للذهاب الى المدرسة هي الأرجل مما قد يشكل خطرا على التلميذات والتلاميذ ويجعلهم عرض لحالات الإغتصاب او الإختطاف في الطرقات .
لكل هذه الدواعي على الجماعة إعادة النظر في هذا المرفق والبحث عن الحلول المناسبة في أقرب وقت لتفادي الهدر المدرسي الذي ترفع الدولة شعار محاربته .
بقلم: العلوي مصطفى




