تشهد جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية وضعاً بيئياً مقلقاً، خاصة بمحيط المؤسسات التعليمية، حيث تحولت بعض النقط إلى مطارح عشوائية للنفايات، في مشهد لا يليق بفضاء يفترض أن يكون قدوة في النظافة والانضباط البيئي.
وحسب معطيات متداولة، فإن محيط إعدادية أنوال يعرف تراكماً مقلقاً للأزبال، الأمر الذي يطرح مخاوف حقيقية بشأن صحة التلاميذ والأطر التربوية، في ظل انتشار الروائح الكريهة والحشرات، وما قد يترتب عن ذلك من آثار سلبية على السير العادي للعملية التعليمية.
الأمر الذي يزيد من حدة التساؤلات، هو أن الجماعة تتوفر على وسائل لوجستيكية مهمة، من بينها جرافة وشاحنة تم تسلمهما من طرف المجلس الإقليمي، وهو ما يجعل الساكنة تستغرب استمرار هذا الوضع في ظل توفر هذه الإمكانيات.
كما أن المنطقة تتوفر على مركز وسيط لمعالجة النفايات، تم تشييده منذ عدة سنوات في إطار شراكة بين جماعتي سيدي شيكر وإيغود، حيث تستفيد منه هذه الأخيرة حالياً في تدبير قطاع النظافة، في حين لم تبادر جماعة سيدي شيكر بعد إلى تفعيله والاستفادة من خدماته، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التعثر.
وفي هذا السياق، تطالب الساكنة والفعاليات المحلية بضرورة:
تفعيل استغلال المركز الوسيط للنفايات
توظيف الإمكانيات المتاحة بشكل فعّال
توفير حاويات كافية وتنظيم عملية جمع النفايات
اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الرمي العشوائي
إن محيط المؤسسات التعليمية يجب أن يظل فضاءً نظيفاً وآمناً، يساهم في ترسيخ ثقافة بيئية سليمة لدى الناشئة، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من مختلف الجهات المعنية، من أجل وضع حد لهذا الوضع وإعادة الاعتبار لبيئة الجماعة.
الأزبال بمحيط المؤسسات التعليمية بسيدي شيكر… اختلالات في التدبير رغم توفر الإمكانيات

رابط مختصر



