لم تعد الطريق الإقليمية رقم 3422، الرابطة بين سيدي إسماعيل وأولاد افرج، وخصوصاً على مستوى جماعة القواسم، مجرد ممر طرقي عادي، بل تحولت إلى نقطة سوداء حقيقية تهدد سلامة مستعمليها يومياً. سنوات من التآكل والتشققات والحفر العميقة جعلت هذا المحور الحيوي في وضعية مزرية، وسط تساؤلات مشروعة حول مآل النداءات المتكررة التي لم تجد، إلى حدود الساعة، آذاناً صاغية.
الطريق التي تشكل شرياناً أساسياً لتنقل الساكنة، والتلاميذ، والمهنيين، ووسائل النقل بمختلف أصنافها، أصبحت مصدر قلق دائم. مستعملوها يضطرون إلى المناورة بين الحفر والتصدعات، في مشاهد تتكرر يومياً، وتزداد خطورة مع التساقطات المطرية وضعف التشوير الطرقي. إنها وضعية لا تمس فقط براحة التنقل، بل تمس بأمن الأرواح وسلامة الممتلكات.
ورغم المداد الكثير الذي سال حول هذا الملف، ورغم التنبيهات الإعلامية والنداءات المجتمعية، ظل الوضع على حاله، بل ازداد تدهوراً. وهو ما يطرح سؤالاً حول برمجة الصيانة الدورية، وحول إدراج هذا المقطع الطرقي ضمن أولويات الإصلاح، بالنظر إلى أهميته الاقتصادية والاجتماعية.
من هذا المنبر، يُوجَّه نداء صريح إلى السيد عامل الإقليم للتدخل العاجل، وإعطاء التعليمات اللازمة لإيفاد لجنة تقنية للوقوف على الوضعية الحقيقية للطريق، وتسريع برمجة أشغال إعادة التهيئة والصيانة الشاملة، حماية لأرواح المواطنين، وضماناً لحقهم في بنية تحتية آمنة ولائقة.
فالطرق ليست مجرد إسفلت… بل مسؤولية، وأرواح تعبرها كل يوم.
الجديدة..الطريق الإقليمية 3422 بجماعة القواسم ..شريان منهك بين سيدي إسماعيل وأولاد افرج يستدعي التدخل العاجل

رابط مختصر



