في مشهد مؤلم يعيد طرح أسئلة قديمة دون إجابات، عثر على جثة رجل بمطرح الكريان القديم قرب حي الغزوة بمدينة الجديدة في ظروف غامضه المواطنون هم من نبهوا السلطات، حيث حضرت مصالح الأمن الوطني والوقاية المدنية والشرطة العلمية إلى عين المكان، وتم نقل الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس.
الفقيد كان يعيش في ظروف غير إنسانية، وسط الإهمال والتهميش، في منطقة تتحول يوما بعد يوم إلى مقبرة مفتوحة للمهمشين.
الساكنة عبرت عن استنكارها وغضبها من تكرار هذه الحوادث دون تحرك فعلي من الجهات المسؤولة. وهنا يبرز السؤال الحارق: أين هي الجمعية الإقليمية التي كانت تتكفل بلم المتشردين وإيوائهم بمستشفى محمد الخامس القديم؟ ولماذا صمتت الأصوات التي كانت تتغنى بالكرامة الاجتماعية؟
نحن أمام كارثة إنسانية تتكرر بصمت، والضحايا هم الأضعف صوتا وحضورا. فإلى متى يستمر هذا الإهمال؟ وأين هي الحماية الاجتماعية التي تملأ بها الجهات خطاباتها الرسمية؟
نجيب عبد المجيد




