الجديدة ..شعبة الفلسفة بكلية الاداب بجامعة شعيب الدكالي على صفيح ساخن بعدما اشتكى اعضاء الشعبة رئيسها للعميد

ابراهيم
2024-10-07T03:07:45+03:00
أحداثالوطنيةقضايا عامة
ابراهيم7 أكتوبر 2024آخر تحديث : منذ سنتين
الجديدة ..شعبة الفلسفة بكلية الاداب بجامعة شعيب الدكالي على صفيح ساخن  بعدما اشتكى اعضاء الشعبة رئيسها للعميد

مع انطلاقة الموسم الجامعي الحالي تعيش شعبة الفلسفة بكلية الاداب والعلوم الانسانية شعيب الدكالي بالجديدة على ايقاع ثوتر بين رئيس الشعبة واساتذة الفلسفة بذات الجامعة ، حيث وجه مجموعة من اساتذة الفلسفة شكاية (عنونت بالمستعجلة) الى عميد الجامعة وعددوا فيها خروقات وانفراد رئيس شعبة الفلسفة بالتدبير دون ان يلتزم بالضوابط الادارية .
وفيما يلي هذه ابرز النقط التي جاءت بها الشكاية الموجهة لعميد الجامعة والتي تتوفر الجريدة على نسخة منها :
* قيام رئيس الشعبة بتوزيع المواد المدرسية بشعبتي الدراسات الإسلامية والدراسات العربية بدون اجتماع شعبة الفلسفة وبطريقة انفرادية وبدون اي تنسيق او سابق اخبار لأعضائها والذين لم يعلموا بإسناد المواد اليهم إلا بعد نشر إستعمالات الزمن على موقع الكلية قبيل 48 ساعة من انطلاق الدراسة
* قيام رئيس الشعبة بإستقطاب استاذ التعليم الثانوي متعاون vacataire لتدريس مادة وحيدة بشعبة التاريخ بقرار إنفرادي منه ومن دون اي تنسيق او اخبار لأساتذة شعبة الفلسفة الذين عبر بعضهم عن رغبته في تدريس الوحدة المعينة هذا في الوقت الذي يكتفي رئيس الشعبة وحده بتدريس مادة وحيدة لا غير
* عدم الإطلاع وعدم المصادقة على محضر اجتماع الشعبة يوم 23 يوليوز 2024 المخصص لتوزيع وحدات الدورة الحالية .
* اعداد إستعمالات الزمن من طرف رئيس الشعبة بطريقة انفرادية ودون التنسيق والتشاور والاخبار مع باقي الأساتذة أعضاء الشعبة
* تزويد الإدارة ورؤساء الشعب المعنية بمعلومات ومعطيات لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى محضر موثق في محاولة لفرض امر الواقع تزامنا مع بداية الموسم الجامعي والتغطية على قراراته الإنفرادية والعارية عن اي شرعية او سند قانوني. تبقى الاشارة الى ان توجه اساتذة اعضاء الشعب بالتشكي من رئيس الشعبة لعميد الجامعة امر معمول به لما يقع اختلاف او مشاكل تستعصي على الحل الا ان الامر عندما يكون مستعجلا ينتظر تدخلا عاجلا للعميد لحسم الاشكال وفي انتظار ذلك سنتابع تطورات هذا الملف في الايام القادمة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق