
ترأس والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، إلى جانب عامل عمالة إنزكان آيت ملول وعدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، فعاليات الدورة التاسعة من كرنفال بيلماون بودماون المنظم في إطار المهرجان السنوي الذي تحتضنه عمالة إنزكان آيت ملول بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وشهد شارع محمد الخامس، الرابط بين جماعتي الدشيرة الجهادية وإنزكان، تنظيم استعراض كرنفالي كبير تابع خلاله الحضور الرسمي والجماهيري عروضاً فنية وتراثية أبدعتها جمعيات محلية ووطنية، في تجسيد حي للموروث الثقافي الأمازيغي المغربي وما يزخر به من تنوع وغنى حضاري.
وتنظم نسخة هذه السنة تحت شعار “الدبلوماسية الثقافية المغربية… التراث اللامادي في خدمة الوحدة الترابية للمملكة”، تأكيداً على الدور الذي تضطلع به الثقافة والتراث في تعزيز الإشعاع الحضاري للمغرب والتعريف بمكوناته الثقافية المتعددة.
وعرفت التظاهرة مشاركة فرق فنية وكرنفالية من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب وفود دولية من بلغاريا وفرنسا وبلجيكا، قدمت عروضاً استعراضية ولوحات فنية متنوعة عكست غنى التراث الإنساني وروح التبادل الثقافي بين الشعوب.
وتابع جمهور غفير من ساكنة إنزكان وزوار المدينة العروض المبهرة التي جابت الشارع الرئيسي، حيث امتزجت الإبداعات المحلية بالعروض الدولية في أجواء احتفالية مميزة أبرزت مكانة موروث بيلماون بودماون كأحد أبرز المظاهر التراثية والثقافية بالمغرب.
وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت يوم 28 ماي 2026 باحتفالات “إسوياس” التقليدية بعدد من الفضاءات والمناطق التابعة للعمالة، قبل أن تتواصل عبر سهرات فنية كبرى احتضنتها ساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية وساحة جماعة إنزكان، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية التي تمثل مختلف التعبيرات الفنية المغربية.
ويواصل مهرجان بيلماون بودماون ترسيخ مكانته كموعد ثقافي سنوي بارز يساهم في صون التراث الأمازيغي والتعريف به وطنياً ودولياً، ويعزز مكانة جهة سوس ماسة كوجهة للإشعاع الثقافي والفني.

