يواجه المرضى في مدينة الجديدة محنة يومية للحصول على مواعيد طبية لدى الأطباء الأخصائيين في عياداتهم الخاصة، مع طلوع الفجر يصطف العشرات أمام العيادات وسط البرد القارس أو المطر، فقط لضمان دورهم. وبعد ساعات طويلة من الانتظار لا تفتح العيادات إلا عند الثامنة صباحا ومع ذلك، لا يصل الأطباء إلا بعد العاشرة، لتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة قد تمتد حتى المساء!
يزداد هذا الوضع قسوة خلال شهر رمضان، حيث يضاف إرهاق الصيام إلى مشقة الانتظار خاصة للمرضى القادمين من خارج المدينة، الذين يتحملون عناء السفر فقط ليجدوا أنفسهم عالقين في دوامة الانتظار، هذا الواقع غير المقبول يفرض تدخلا عاجلا من الجهات المسؤولة وعلى رأسها تعزيز عدد أكبر لأطباء الأخصائيين بمستشفى محمد الخامس و تقريب الموعد، لضمان بدائل علاجية تحترم كرامة المواطنين وتخفف الضغط عن العيادات الخاصة. فالصحة حق، ولا يجوز أن تتحول إلى معاناة يومية!
الجديدة..معاناة المرضى مع المواعيد الطبية لدى الأخصائيين

رابط مختصر



