سبق للسلطات المحلية لمدينة مراكش التابعة لمجلس مقاطعة النخيل انها شرعت في عملية هدم مجموعة من الاسوار في
دوار عيادة المعروف بالمفرج، التيتر مولاي حسن 2 المجاور لدوار ݣنون ،و التي شيدت بشكل فوضوي في ظروف غامضة . من المفروض تكون في علم رجال السلطة ،لأن عين السلطة لا تنام خاصة في عملية البناء، فكل مواطن يضع بجانب بيته مواد البناء لإصلاح ما بالداخل او الخارج ، يصادف رجل السلطة (لمقدم او الشيخ ) يسأل عن رخصة البناء او الإصلاح ،كل هذا مقبول لأنه يدخل في عملية المراقبة من طرف رجال السلطة، لكن تستغرب لما تتوصل بشكايات مرفوقة بالصور من المواطنين القاطنين في نفس المنطقة يخبروك بأن كل ما قام به رجال السلطة سابقا من هدم الجدار ، تمت إعادة البناء من جديد في نفس المكان المهدم بعلم السلطة ،والصور توضح كل ما تطرقنا إليه في هذا المقال إوا سيدي “افهم تسطى”
لهذا نطرح نفس السؤال المنشور في المقال السابق بعنوان :
واش فراس لجنة التفتيش لوزارة الداخلية التي حلت بمراكش البناء العشوائي بالعلالي بحي ݣنون !؟
ايضا هل سيادة والي جهة مراكش اسفي على علم ما يقع بهذه المنطقة الغنية المشهورة عالميا ؟؟
ومن يحمي صاحب هذا المكان ؟؟ الحاصل على ركيزة صحيحة بمكالمة وحيدة تمت اعادة بناء الجدار المهدم كولشي على حساب من قام بهدمه اوا فهم تسطى …



محفوط قرنوف : مراكش




