
احتضن السجن المحلي الجديدة 2 صباح اليوم الأربعاء 25 مارس فعاليات النسخة الخامسة عشرة من الدورة الربيعية لبرنامج “الجامعة في السجون”، والتي اختارت موضوعًا راهنيًا تحت عنوان: “العقوبات البديلة: إمكانية لتحول مسار التجريم والعقاب، التنفيذ وآليات التنزيل”.
شهد اللقاء حضور عدد من الاساتذة الباحثين والمهتمين بالشأن القانوني والحقوقي، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات السجنية، حيث تم التطرق إلى أهمية العقوبات البديلة كخيار إصلاحي يهدف إلى إعادة إدماج المخالفين في المجتمع، بدل الاقتصار على العقوبات السالبة للحرية.
مداخلات الجلسة الاولى ركزت على ضرورة إعادة النظر في فلسفة التجريم والعقاب، بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والحقوقية، مع التأكيد على أن تنزيل هذه العقوبات يتطلب إطارًا قانونيًا واضحًا، وموارد بشرية مؤهلة، إضافة إلى تنسيق فعّال بين مختلف المتدخلين.
مداخلات الجلسة الاولى ركزت على موضوع” العقوبات البديلة إمكانية لتحول مسار التجريم والعقاب ” وفق القانون 43.22 واطره اساتذة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة منهم :
الاستاذتين حليمة المغاري وامينة خلوفي والاساتذة محمد كلاطي وعبدالواحد الدافي .
كما أبرز المشاركون البعد الإنساني والاجتماعي لهذه المقاربة، معتبرين أن الهدف الأساسي هو بناء علاقة جديدة بين الفرد والمجتمع، قائمة على الإصلاح والتربية، بما يحد من حالات العود ويعزز الأمن المجتمعي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار انفتاح المؤسسة السجنية على النقاش الأكاديمي والفكري، وترسيخ دورها كفضاء للتفكير في بدائل أكثر عدالة وإنسانية، انسجامًا مع التوجهات الحديثة للسياسة الجنائية.
واختتمت الجلسة الاولى من الدورة بحفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات وتوزيع شواهد دراسية على بعض النزلاء سبق لهم النجاح فيها .

