تتواصل ردود الفعل بجماعة تيغيرت التابعة لإقليم سيدي إفني، عقب توصل الجريدة بشكايات ومعطيات من عدد من الساكنة المتضررة، تتحدث عن تأثيرات مباشرة للرعي غير المنظم على بعض المجالات الرعوية بالدواوير، في سياق مناخي دقيق يعرف توالي سنوات الجفاف وارتفاع الضغط على الموارد الطبيعية.
وحسب إفادات متطابقة استقتها الجريدة من عين المكان، فإن تنقل القطعان بكثافة داخل مناطق قروية معينة يساهم في تراجع الغطاء النباتي، ويحد من قدرة الأرض على التجدد الطبيعي، ما ينعكس على الوضع البيئي والاقتصادي للأسر التي تعتمد بشكل أساسي على الأنشطة الفلاحية والرعوية. كما يؤكد متضررون أن الظاهرة باتت تطرح تساؤلات حول آليات التنظيم والتنسيق المحلي، ومدى تفعيل الضوابط الكفيلة بضمان توازن بين مختلف الأنشطة.
ويؤكد متتبعون أن الحفاظ على الثروة الرعوية بإقليم سيدي إفني يمر عبر مقاربة متوازنة، تقوم على التوعية، والتنظيم، ودعم المبادرات المحلية الرامية إلى حماية البيئة، بما يرسخ تنمية قروية مستدامة تحمي الموارد الطبيعية وتستجيب في الوقت ذاته لحاجيات الساكنة.
وبين مطالب الساكنة المتضررة، وتحديات الواقع المناخي، يظل الرهان الأساسي هو تحويل هذا النقاش إلى فرصة لتقوية الحكامة المحلية، وإيجاد حلول واقعية تضمن استدامة المراعي، وتعزز صمود المجال القروي بتيغيرت وإقليم سيدي إفني وسوس عموما.
الرعي الجائر بجماعة تيغيرت إقليم سيدي إفني… ساكنة متضررة تطالب بحلول عملية

رابط مختصر



