السوق الأسبوعي لمدينة مريرت إقليم اخنيفرة بين غلاء الأسعار وضعف الدخل الفردي

ابراهيم
2023-04-29T21:14:23+03:00
الوطنيةمجتمع
ابراهيم29 أبريل 2023آخر تحديث : منذ 3 سنوات
السوق الأسبوعي لمدينة مريرت إقليم اخنيفرة بين غلاء الأسعار وضعف الدخل الفردي

يعتبر السوق الأسبوعي بمريرت من بين أكبر الأسواق الأسبوعية وطنيا ويقصده الباعة وعارضوا البضائع باختلافها من كل ربوع المملكة سواء أصحاب الجملة أو التقسيط.
ذلك مما يحدث رواجا كبيرا في المنطقة ونواحيها وخلق نشاط تجاري عند بعض الأشخاص المحليين يمكنهم من كسب دخل مادي أسبوعي يغطي بعضا من نفقات الأسبوع ولا غير إلى حين حلول يوم السوق الموالي.
حدث في الآونة الأخيرة مع توالي الضغوط الإقتصادية والاجتماعية منذ زمن الكوفيد إلى مرحلة غلاء الأسعار وارتفاعها الصاروخي الذي أثقل كاهل المستهلك أن تقلصت القدرة الشرائية لدى المواطن المريرتي مما أفقد الأشخاص السالف ذكرهم القدرة على استثمار بعض المال في تجارة السوق سواء في مجال الخضروات أو مجال البهائم والأنعام الشيء الذي ساهم إلى حد كبير في زيادة نسبة البطالة والحد من هذه الأنشطة التجارية التي تمتص إلى حد ما قدرا يسيرا منها.
من جانب آخر حتى المستهلك المريرتي قلص من كمية الاستهلاك واكتفى بتبضع المواد الأساسية والضرورية إن استطاع إليها سبيلا مع الإستغناء عن الكماليات أو الشبه كماليات وكله بسبب الزيادة المهولة في الأثمنة علما أن معظم ساكنة مريرت من فئة اجتماعية فقيرة يشتغل أكثرهم كمياومين في أشغال مختلفة والبعض الآخر حرفيون تأثروا بالدورة الاقتصادية التي متى ما ركضت تمس جميع القطاعات. وتبقى فئة أخرى من المواطنين هم إداريون ورجال تعليم وبعض التقنيين يمكن القول أن هذه الفئة هي التي قد تستطيع مسايرة التغيرات الاقتصادية بتأثر بسيط عكس باقي المواطنين الذين لا يملكون دخلا قارا هم أكثر هشاشة نسبة إلى المنطقة المهملة والمهمشة اقتصاديا.

محمد ميزوكان

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق