عز الدين أوناحي، أسد المغرب الذي لفت إليه انظار العالم و أجمع خبراء المستديرة على تألق باهر لهذا اللاعب ذي 22 ربيعا ، ابن مدينة الدار البيضاء،خريج أكاديمية محمد السادس ، محرك و دينامو المنتخب المغربي بدون صوت ، قليل الظهور في الإعلام، و في الصور، و في التصريحات، لكنه في الملعب أسد شهم سخي بعطاءاته التقنية و البدنية ، إنبهر باداءه مدرب إسبانيا و أشادت به الصحف و المجلات الرياضية العالمية، ساهم في صناعة ملحمة مغربية بمونديال قطر ستظل راسخة في أذهان المغاربة.
بقلم لطفي الهادف




