
تثمين الهوية الثقافية والامجاد الخالدة من تاريخ الكفاح الوطني ،تحت هذا الشعار تنظيم المديرية الإقليمية للثقافة بسطات ،وبشراكة مع مؤسسة القاسمي للتحليل السياسي والدراسات الاستراتيجية والمستقبلية ،وبتعاون مع المندوبية الأقليمية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير سي سطات،ستقام يوم الثلاثاء 26 نونبر الجاري بالمركز الثقافي بمدينة إبن احمد ندوة وطنية، حيث تهدف إلى **تثمين الهوية الثقافية المغربية** واستعراض **الإنجازات الخالدة** في الكفاح الوطني،وذلك على الساعة الرابعة عصرا
وتسعى هذه الندوة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
– **تعزيز الوعي بالهوية الثقافية المغربية**: من خلال مناقشة مكونات الهوية الثقافية وأهميتها في تشكيل الذاكرة الجماعية للشعب المغربي.
– **استعراض التاريخ الوطني**: تسليط الضوء على **الإنجازات التاريخية** التي ساهمت في بناء الهوية الوطنية، بما في ذلك الكفاح ضد الاستعمار.
– **تشجيع الحوار الثقافي**: توفير منصة للنقاش بين المثقفين والباحثين حول قضايا الهوية والثقافة.
وتعتبر الهوية الثقافية جزءًا أساسيًا من وجود الأمم والشعوب، حيث تساهم في تشكيل الذاتية وتعزيز الانتماء.
في السياق المغربي، تتجلى الهوية الثقافية في تنوعها الغني، الذي يشمل العادات والتقاليد والفنون واللغة. من خلال هذه الندوة، سيتم التأكيد على أهمية الحفاظ على هذه الهوية في مواجهة التحديات المعاصرة.
وتعتبر كذلك فرصة قيمة لتعزيز الفهم والوعي بالثقافة المغربية، ولتسليط الضوء على **الأمجاد الخالدة** التي ساهمت في تشكيل تاريخ البلاد.
من المتوقع أن تشهد الندوة مشاركة واسعة من المهتمين والباحثين، مما يعكس أهمية الموضوع في السياق الثقافي الوطني.
محمد فتاح

