صرح عم الضحية القاصر بداود احددان التابعة لـ أزغنغان إقليم الناظور أن الضحية يبلغ من العمر 15 ورغم صغر سنه الا ان كانت له بنية جسمانية كبيرة وخرج من المنزل يوم الأحد وتقدمت عائلة للتبليغ عن غيابه وتوصلوا بخبر تنقله الى بني نصار بنية الهجرة السرية وتنقل أب الضحية للبحث عنه دون جدوى حتى يتم اكتشاف جثته بمنزل القاتل الذي شنق نفسه كذلك يبلغ من العمر 40 سنة بعد ثلاث أيام من التبليغ السلطات الامنية اي صبيحة يوم العيد.
كما يطالب عم القاصر بمعاقبة الأشخاص من الساكنة المشاركين في هذا الجرم ، اثناء ادخال القاتل الضحية الى منزله دون ان يحركوا ساكنا أو التبليغ عنه وجاء على لسانه ان من ستر مجرما يعتبر مجرم كذلك
واكد عم الضحية أن القاتل مغتصب للاطفال و بزناس يتاجر في بيع المخدرات وله سوابق قضائية ومدة شهر لخروجه من السجن و يرتكب هذا الجرم الشنيع ويحرم العائلة من ابنها في هذا السن ويضع حدا لنفسه
وسبب شنق نفسه هو الحفرة التي كان قبر للضحية تتواجد بها حجرة التي استعصت أن تطمس معالم الجريمة ، مطالبا في الاخير التعاون من طرف الاصدقاء وكل من يعرف اسم (م.ر) و انصافه من اجل اخد حق ابن أخيه وحقه مؤكد ان من واجب السلطات الامنية القيام بواجبها وان يتم انصافه من طرف القضاء.
متابعة : فهيم البياش




