الولاة والعمال يترقبون نتائج “الحركة الانتقالية”

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم19 يناير 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الولاة والعمال يترقبون نتائج “الحركة الانتقالية”

يسود، هذه الأيام، ترقب كبير في صفوف الولاة والعمال والباشوات والقياد تحسبا لحركة انتقالية مزمع تنظيمها من لدن وزارة الداخلية.
وينتظر الإعلان عن حركة انتقالية شاملة تهم كبار الإدارة الترابية من ولاة وعمال، عقب مجلس وزاري يترأسه الملك محمد السادس.
وحسب مصادر مطلعة إن لائحة خاصة بالولاة والعمال المرتقب تنقيلهم وتغييرهم باتت جاهزة ينتظر التأشير عليها في المجلس الوزاري.
وكشفت مصادر نفسها أن مجموعة من الولاة والعمال سيتم تنقيلهم، فيما سيتم إدخال بعضهم ممن فشلوا في تدبير جائحة كورونا والانتخابات إلى “كراج” الداخلية.
وشددت المصادر نفسها على أن التعيينات الجديدة المرتقبة في صفوف الولاة والعمال تم العمل فيها على اختيار وجوه قادرة على مجاراة الأوراش الجديدة؛ وعلى رأسها تنزيل وأجرأة النموذج التنموي الجديد، وكذا المخططات الحكومية الرامية إلى النهوض بأوضاع المواطنين.
و وفق المصادر نفسها، سيتم تعيين مجموعة من أطر الإدارة في مناصب عمال العمالات والأقاليم لإلمامهم بعمل الإدارة الترابية وتوجهاتها.
ولفتت مصادر اعلامية إلى أن مجموعة من العمال على الصعيد الوطني قضوا فترة طويلة في أماكن تعيينهم؛ الأمر الذي بات يتطلب تنقيلهم صوب وجهات أخرى.
كما أن بعض رجال الإدارة الترابية بلغوا مرحلة التقاعد وصاروا غير قادرين على مواصلة العمل بالدينامية نفسها التي كانوا عليها.
وتأتي هذه الحركة الانتقالية في صفوف رجال الإدارة الترابية عقب استحقاقات الثامن شتنبر والتي فشل فيها بعض العمال في تدبير العملية الانتخابية.
وشرع، في الفترة الأخيرة، عدد من الولاة والعمال في الظهور في بعض المشاريع لتدشينها، تحسبا لأية حركة انتقالية مرتقبة.
كما يتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة المحلية من قياد ورؤساء دوائر وباشوات، حيث بدأت عملية تنقيطهم من طرف وزارة الداخلية هذه الأيام استعدادا لحركة واسعة.

وتأتي هذه الحركة الشاملة في صفوف العمال ورجال السلطة المحلية، في وقت كان مزمعا فيه تنظيمها منذ سنتين؛ بيد أن جائحة كورونا دفعت وزارة الداخلية إلى تجنيد رجالها في مواجهة الوباء

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق