في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش المواطنين، قام نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يوم الأربعاء 21 يناير 2026 ، بزيارة عمل إلى مدينة اليوسفية، حيث أشرف على إطلاق مجموعة من المشاريع الحيوية التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الإقليم.
مشاريع البنية التحتية والماء:
– مشروع حماية مدينة اليوسفية من الفيضانات: يهدف إلى تعزيز أمن وسلامة السكان عبر إنشاء منشآت وقائية وتدعيم شبكات تصريف المياه، بما يضمن الحد من المخاطر الطبيعية ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
– سد سيدي أحمد الكنتور: مشروع استراتيجي لتقوية القدرة التخزينية للمياه، مما سيساهم في تلبية حاجيات الساكنة والأنشطة الاقتصادية والفلاحية، ويعزز الأمن المائي للإقليم على المدى الطويل.
دعم قطاع النقل والخدمات:
– تسليم جرافة للمديرية الإقليمية للنقل: خطوة عملية لتحسين تدخلات فرق الصيانة وفتح المسالك الطرقية، خاصة في المناطق القروية، بما يسهل حركة التنقل ويقوي الربط بين مختلف الجماعات.
الأهداف والانعكاسات:
– تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين عبر توفير خدمات أساسية أكثر فعالية.
– تعزيز البنية التحتية المائية والطرقية كدعامة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
– دعم الاستقرار والحد من المخاطر الطبيعية، خصوصًا الفيضانات والجفاف.
– تأكيد التزام الحكومة بتنمية الأقاليم الداخلية وضمان توزيع عادل للمشاريع التنموية.
هذه المشاريع تعكس رؤية شمولية للتنمية المستدامة، حيث يتم الجمع بين الأمن المائي، البنية التحتية، والخدمات الاجتماعية لتشكيل قاعدة صلبة لمستقبل أفضل. كما تؤكد على أن مدينة اليوسفية تشهد تحولًا تدريجيًا بفضل الاستثمارات الحكومية، مما يعزز مكانتها كإقليم واعد قادر على جذب المزيد من المشاريع والاستثمارات في السنوات المقبلة.




