شهدت مدينة تاهلة، صباح اليوم، حادثة مؤلمة بعدما أقدم شخص يبلغ من العمر حوالي ستين سنة على وضع حد لحياته شنقًا، وذلك خلف عيادة خاصة تقع بشارع 3 مارس.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت السلطات الأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بتاهلة، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وما تزال أسباب هذا الفعل المأساوي مجهولة إلى حدود الساعة، حيث فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا دقيقًا للكشف عن ملابسات الحادث وظروفه، والاستماع إلى الشهود والمقربين من الهالك.
وتطرح هذه الواقعة من جديد إشكالية الصحة النفسية لدى فئات من المجتمع، وتدعو إلى تعزيز جهود الوقاية والدعم النفسي.
آدم أبوفائدة




