في حادثة تثير الاستنكار، تعرضت زوال يوم امس الثلاثاء الزميلة منال جفير مراسلة بلا زواق تيفي لإهانة وتعنيف أثناء تأدية عملها في تغطية حملة تحرير الملك العمومي أمام سوق الحرية بمدينة إنزكان بأكادير. الواقعة حدثت عندما قامت المراسلة الصحفية بتصوير الحملة التي يشرف عليها خليفة قائد الملحقة الإدارية التابعة لإنزكان، ليتدخل الأخير بحدة، معترضًا على عملية التصوير بدون تقديم صفته.
بحسب شهود عيان، عرّفت المراسلة بنفسها وأوضحت أنها تعمل في مجال الصحافة و انها تتوفر على جميع وثائقها القانونية التي تخول لها التصوير، إلا أن خليفة القائد رفض ذلك بشدة، مدعيًا أنه “ممنوع التصوير” وأنها “ليس لها الحق في التصوير”. و لم يكتف الخليفة بذلك، بل توجه بتعليق مهين قائلاً: “غادي نربيها”، بحيث اخد منها البطاقة الصحفية و بطاقة التعريف الوطنية مع انه ليست له الصفة الضبطية ،ما يشير إلى استهتاره بمهنة الصحافة وحقوق الصحفيين.
وفي تطور أكثر خطورة، حاول أحد أعوان السلطة الموجودين في المكان انتزاع الهاتف من الصحفية بعنف، مما أدى إلى اعتداء جسدي واضح عليها.
هذا الفعل يعد تعنيفًا صريحًا للمرأة، بغض النظر عن مهنتها أو وضعها الاجتماعي. ومن غير المقبول قانونيًا وأخلاقيًا أن يقوم عون سلطة بدفع امرأة أو محاولة السيطرة على ممتلكاتها الشخصية بهذا الشكل، سواء كانت صحفية أو لا.
هذه الحادثة تدفعنا كإعلام وطني دو مصداقية نسلط الضوء على التحديات التي تواجه الصحفيات في المغرب، حيث يتعرضن أحيانًا للتمييز والعنف أثناء تأدية واجبهن المهني ، كما تطرح تساؤلات حول مدى احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة في مواجهة السلطة عامة او الشطط في استعمال السلطة من طرف بعض اعوانها .
وعليه وامام هذه الواقعة ، من الضروري أن تتخذ السلطات المعنية الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الواقعة و ما تعرضت له من اهانة واستفزاز لا لشيء سوى انها ارادت تغطية حدث تحرير الملك العمومي بإحدى الملحقات الادارية قرب سوق الحرية بإنزگان .
(صور المعتدي والخليفة )






Zizo farisمنذ سنتين
اساء للمرأة المغربية في تأدية واجبها المهني
Zizo farisمنذ سنتين
هذا ما تتعرض لها المرأة المغربية المكافحة من سوء المعاملة وخصوصا من اعوان السلطة