لا يكاد يمر يوم بمدينة بنسليمان دون تسجيل حادثة سير مرتبطة بالشاحنات الكبيرة المعروفة محلياً بـ”الرموكات”، والتي أصبحت تشكل مصدر قلق حقيقي للساكنة ومستعملي الطريق.
وفي أحدث هذه الحوادث، شهد محيط مقبرة سيدي امحمد انقلاب شاحنة من الحجم الكبير، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول المخاطر المتزايدة التي تطرحها حركة هذه المركبات داخل المجال الحضري وعلى الطرق المؤدية إلى المدينة.
ورغم أن الحادث لم يخلف، حسب المعطيات الأولية، خسائر بشرية، إلا أنه خلف حالة من الاستياء والخوف في صفوف المواطنين، خاصة في ظل التكرار المستمر لمثل هذه الحوادث وما قد ينجم عنها من عواقب وخيمة على الأرواح والممتلكات.
وتطالب فعاليات مدنية وساكنة المدينة الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من مرور الشاحنات الثقيلة داخل المناطق المأهولة، مع تشديد المراقبة واحترام شروط السلامة، تفادياً لتحول هذه الحوادث المتكررة إلى مآسٍ جديدة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع: إلى متى ستظل “رموكات الموت” تهدد سلامة المواطنين ببنسليمان؟




