
نستضيف في بورتريه هذا الاسبوع الشاعر الزجال والإعلامي عبد الله الأنصاري : فمن يكون هذا الشخص؟
عبد الله الأنصاري من مواليد 1970 بواد النعناع دائرة ابن أحمد الجنوبية إقليم سطات،مقيم بالقلعة الصامدة ” إبن أحمد العلوة “التي يعشقها حتى النخاع ،متزوج واب لخمسة أبناء، فاعل حقوقي وجمعوي شاعر وزجال وكاتب كلمات أغاني،سفير سلام معتمد،عضو بمنظمة السلام والتنمية والطفل وحقوق الإنسان الدولية،مراسل صحفي معتمد لدى جريدة ديسبريس ،حاصل على شهادة الباكلوريا بداية من تسعينيات القرن الماضي إضافة إلى سنتين جامعيتين ،لم يكتب له أن يتحصل على وظيفة رغم طاقاته ومواهبه المتعددة ،كما أن له مهارات متفردة وحنكة كبيرة في التعليق في مواسم فن التبوريدة، حيت يمكنه التعليق لفترة طويلة بدون توقف او أخطاء مؤثرة، له قدرات متميزة جدا في مجال التنشيط الثقافي والتعليق الرياضي، من مؤسسي مهرجان اولاد شبانة للتبوريدة، بمنطقة إبن أحمد إقليم سطات، والذي حال وباء كورونا دون إستمراريته بعد ثلاث دورات ناجحة.
عاش حياته بين مد وجزر ،وعانى من رحيل أعز اهله في حادثة سير مميتة،وعددهم أربعة،مارس التجارة لسنوات لكن وباء كورونا وتبعاته وغلاء الأسعار وكثرة المصاريف شكلت عائقا كبيرا امامه،تعرض لصدمة كبيرة بعد وفاة أهله امتدت ل11سنة،تعرض لاستغلال سياسي ممنهج من طرف بعض المسؤولين وذلك ما بين سنوات 2011و2016،أشرف على تدريب وتأطير ازيد من مائة لاعب كرة القدم دون أي دعم ،وشارك في إنجاح أحد اكبر المهرجانات في الفترة المذكورة.
تعرض لمؤامرة سياسية ممنهجة عندما ترشح للإنتخابات الجماعية سنة 2016 ،ساهم بامتياز في الحملة التحسيسية ضد وباء كورونا خدمة للوطن والبدن لحساب مجموعة من الجمعيات والجهات دون تلقي أي دعم يذكر،حاصل على مجموعة من الأوسمة والتتويجات من منتديات محلية ودولية،يستحق العيش بصورة أفضل لو حظي بالإنصاف ،وقادر على العطاء إلى أبعد الحدود.
ولنا موعد معه في القادم القريب إن شاء الله لمناقشة تفاصيل حياته.
إعداد: محمد فتاح/ ابن احمد

