في عملية أمنية نوعية، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة يوم الأحد 5 يناير من توقيف شخص يُشتبه في كونه زعيم عصابة إجرامية تدعى “بنعيسى”، والتي كانت تمارس مجموعة من الأنشطة الإجرامية في المنطقة.
تتخصص العصابة في سرقة المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر بدوار لبيسا، بالإضافة إلى سرقة الممتلكات الخاصة مثل الفيلات الفاخرة والدراجات النارية، فضلاً عن تهديد الضحايا باستخدام أسلحة بيضاء كبيرة. هذه الأنشطة الإجرامية خلفت حالة من الخوف والقلق بين سكان المنطقة.
وجاءت عملية توقيف المشتبه فيه بعد تلقي شكايات متعددة من المواطنين حول تعرضهم للسرقة في ساعات الفجر، مما دفع المركز القضائي لبذل جهود مكثفة لتعقب تحركاته. وفي النهاية، تم نصب كمين محكم، حيث حاول المشتبه فيه مقاومة السلطات، إلا أنه تم توقيفه في الوقت المناسب.
وفي التحقيقات الأولية، اعترف الموقوف بسرقة فيلا فاخرة والاستيلاء على ممتلكات تقدر قيمتها بحوالي 200 ألف درهم، كما تبين أنه اتخذ من إحدى الفيلات المسروقة ملجأ له للهرب من الدرك.
وقد لقيت العملية الأمنية إشادة كبيرة من سكان المنطقة، خاصة من المصلين الذين عبروا عن شعورهم بالارتياح بعد القبض على زعيم العصابة.
القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء بتنسيق مع سرية الدرك الملكي ببوسكورة، لعبت دوراً كبيراً في التنسيق ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها في المنطقة.
بوسكورة ..توقيف زعيم عصابة “بنعيسى” المتخصصة في السرقات والاعتداءات على المصلين بدوار لبيسا من قبل المركز القضائي

رابط مختصر



