يعيش قسم الولادة بمستشفى القرب بتاركيست بإقليم الحسيمة، خلال هذه الأيام وضعية مزرية نتيجة غياب طبيب متخصص في توليد النساء، لأسباب ظلت غير معروفة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الخدمات التي يقدمها قسم الولادة بمستشفى تاركيست تنحصر في تقديم الاستشارة الطبية للنساء الحوامل، وخدمة متابعة الحمل ومراقبة نمو الجنين، إذ تصطدم النساء بجواب موحد لدى الممرضات “لا يوجد طبيب توليد حاليا”.
ويفرض الواقع الذي يعرفه المستشفى على النساء الحوامل التوجه إلى المصحات الخاصة، التي تقدم الاستشارة الطبية الواحدة بثمن لا يقل عن 400 درهم، أو انتظار دورهن في مواعيد قد تطول لشهور بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس الحسيمة. ويعزى سبب غياب الأطر الطبية عن قسم الولادة بمستشفى القرب بتاركيست، إلى عدم تعويضهم بعد أن تم قبول انتقالهم لمدن أخرى، ما يخالف القوانين الجاري بها العمل.
ويتم توجيه النساء الحوامل للمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، مما يخلف ضغطا كبيرا عليه الأخير، إذ يستقبل كل حالات النساء الحوامل بالإقليم. ويطالب المواطنون وزير الصحة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لغياب الأطر الطبية بقسم الولادة بتاركيست، لأن انعدام أطباء التوليد يعرض النساء الحوامل لمضاعفات خطيرة أثناء وضع مواليدهن في قسم يفتقر إلى طبيب متخصص في التوليد.
المراسل




