تازة .. نداءات متكررة لإنقاذ مركز بورد بإقليم تازة من التهميش

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم10 مايو 2025آخر تحديث : منذ 11 شهر
تازة .. نداءات متكررة لإنقاذ مركز بورد بإقليم تازة من التهميش

وجه عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، النائب البرلماني منير شنتير، أربع مراسلات رسمية إلى وزراء بالحكومة المغربية، هم السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، و وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و السيد وزير التجهيز والماء، تم وزير الداخلية وذلك بشأن الأوضاع المزرية التي يعيشها مركز بورد جماعة بورد بإقليم تازة.

وتناولت هذه المراسلات، التي حصلت بلا زواق تيفي على نسخ منها، مجموعة من الإشكالات التي يعاني منها السكان المحليون، من بينها غياب البنية التحتية والتجهيزات الأساسية، مما يحرم المنطقة من حقها في التنمية المجالية والاجتماعية.

في المراسلة الأولى، أبرز النائب البرلماني معاناة ساكنة حي الفرح مع انعدام التهيئة الحضرية وغياب الإنارة والأرصفة، وانتشار الأزبال بشكل يضر بالبيئة والصحة العمومية. كما شدد على ضرورة تخصيص اعتماد مالي مستعجل لتأهيل الحي وتزويده بالمرافق الأساسية.

أما في المراسلة الثانية، فركزت على مطلب إحداث نواة للتعليم الثانوي التأهيلي بمركز بويزي، نظرًا لبعد المؤسسات التعليمية الحالية وصعوبة التنقل، مما يدفع العديد من التلاميذ، خاصة الفتيات، إلى الانقطاع المبكر عن الدراسة.

وفي المراسلة الثالثة، أشار النائب إلى الأخطار التي تهدد الساكنة جراء السيول التي تجتاح المركز خلال فصل الشتاء، متسببة في خسائر مادية جسيمة نتيجة غياب الحماية اللازمة منذ فيضانات سنة 2018. وطالب بضرورة بناء قنوات لصرف المياه ومشاريع لحماية المركز من الفيضانات.

أما في المراسل الرابعة، دعى النائب البرلماني وزير الداخلية إلى إحدات ملاعب للقرب لإستفادة الساكنة من تلك الفضاءات و النهوض بالعالم القروي بناءا على الملتمس الدي قدمه السيد ادريس يحياوي رئيس جماعة بورد.

واختتمت كل المراسلات بدعوة عاجلة لتدخل الوزارات المعنية، كل في مجال اختصاصه، من أجل وضع حد لهذا التهميش الذي يعاني منه المركز، وضمان كرامة الساكنة وحقها في العيش الكريم.

آدم أبوفائدة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق