لقي طفل قاصر من عائلة قاطنة بحي الموظفين في مدينة تالسينت باقليم فجيج، مصرعه غرقاً اليوم في وادي تالسينت. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإنّ الضحية، من مواليد عام 2009، كان يدرس في الصف الثالث الإعدادي. وقد لقي حتفه أثناء السباحة في أحد أحواض المياه في الوادي قرب دوار عافية التابع لنفس الجماعة، حيث يضطر الأطفال والشباب في المنطقة إلى المغامرة بحياتهم والسباحة في هذه الأماكن بسبب نقص المرافق الترفيهية، خاصةً المسابح.
وتثير هذه المأساة مجدداً قضية غياب المرافق الترفيهية الآمنة في العديد من المناطق، خاصةً في الأحياء الشعبية، مما يدفع بالأطفال والشباب إلى البحث عن بدائل قد تُعرض حياتهم للخطر.
ويطالب العديد من سكان المنطقة، بضرورة إتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مرافق ترفيهية آمنة للأطفال، خاصةً المسابح، وذلك لتجنب وقوع المزيد من المآسي في المستقبل.




