ما الغرض من تزييف الاقوال وتزيين الحال والواقع ظاهر امام العيان ، دون اي اثباتات ملموسة عن الحال تثبت انه افظل مما كان ، دعونا من تزييف الواقع وتغطية الشمس بالغربال فالمواطن اصبح واعيا بما يحوم حوله والواقع شاهد امام العيان ولا ينتظر من الاقلام المأجورة تعريفهم بالمسؤول لتبييض وجهه لكسب رضاه والاستفادة من فتات الريع وهو ادرى بنفسه ! في حين الاجدر تسليط الضوء على الاختلالات او ما تحتاجه المدينة والاقليم بشكل عام فالاقلام دورها تنوير الراي العام وغير ذلك فهي خيانة للوطن بشكل عام ولملك البلاد حفظه الله ، فإن لم تسهم في توعية المواطن فالخير ان لا تكون مساهمة في تخديره !.
بدون مبالغات بلا زواق بلا نفاق ، فإقليم افران بشكل عام وعلى الخصوص جماعة ازرو التي تعتبر اكبر جماعة اقليمية ، تحتاج الى اعادة النظر وإلتفاتة شاملة لاعطاء هذه الرقعة من هذا البلد وساكنته حقهما في التنمية الشاملة التي لطالما ناشد بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاباته السامية لينعم جل شعبه الوفي بكل فئاته بدون استثناء من شماله الى جنوبه بالعيش الكريم في بيئة تفي بمتطلباته ….
فمند امد وبشهادة العديد من المهتمين والمتتبعين للشان العام المحلي وكذا من خلال منشورات وتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، لم يشهد الاقليم وازرو على الخصوص اي تقدم يستحق التنويه لا من حيث ما هو اجتماعي ولا اقتصادي ولا حتى في المجال السياحي الذي وجب ومن المفروض ان يكون اقليم افران بشكل عام يحتل المرتبة الاولى في هذا المجال بحكم موقه الجغرافي ليس من حيث الزوار ، فالزائر موجود بحكم الجمال الرباني الذي تمتاز به المنطقة ولكن من حيث جانب البنية التحتية التي يمكن اعتبارها منعدمة ، اما الحياة الاجتماعية فحدث ولا حرج في غياب اهم ركن فيها الا وهو انعدام مناصب الشغل ( تتماشى مع طبيعة المنطقة ) مما يساهم هذا في انحراف العديد من الشباب والشابات ، وضيق العيش لدى الاسر … .
اما بخصوص التدبير الجماعي للمجالس الجماعية بالمختصر المفيد ، في غياب اي متابعة او مراقبة من الجهات المسؤولة ، فيمكن القول ان معظم المجالس بالاقليم غائبة ان لم نقل منعدمة ، في غياب اي تواصل وتفعيل لمعنى المقاربة التشاركية ، وحق المعلومة ، وهذا ما يثير الشكوك أن الامر فيه إن يستوجب اعادة النظر ، فتدبيرهم اصبح وكانهم في ضيعة خاصتهم اكتروها او تم تفويضها لهم لمدة انتخابية لهم فيها كامل الصلاحيات .
غايتنا_وعي_عدالة_اخلاق .
(المصطفى اخنيفس)




