تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، زوال أمس الأربعاء 4 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.
وكان المشتبه فيه قد أقدم، يوم الثلاثاء 3ماي 2022، على تعريض شخص لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، أصيب على إثره بجروح بليغة تسببت في وفاته لاحقا بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الا ان مدينة وجدة اصبحت مسرح للعديد من الجرائم المتتالية في الآونة الاخيرة وقبل ان تهدء الساكنة الوجدية من هذا الحادث تتفاجىء بجريمة اخرى ذهب ضحيتها امرأ بعدما قيدها زوجها في الطابق العلوي (سطح المنزل) ووجه لها ضرب بالحجارة على مستوى الرأس وطعنها بالسكين حسب اقوال شهود عيان ولادى بالفرار وحسب التصريحات التي استقاها طاقم بلازواق تيفي من عين المكان ان الزوج يعاني من امراض نفسية وليست المرة الاولى التي يعتدي عليها الزوج الا انه هذه المرة الاخيرة وضع حدا لحياتها بعد معاناة بينهما والغريب في الامر ان الاسباب الخلافات بينهما اسباب تافهة على ما بدى للعديد من المتتبعين .
لنا عودة في الموضوع وتنوير الرأي العام بملابسات هذه الجريمة الشنعاء.




