شهد مسبح خاص يوم السبت الماضي ، و الذي يقع بوسط حمرية قرب مسجد محمد السادس حدثا محزنا يتعلق بوفاة طفلة تبلغ من العمر إحدى عشر سنة غرقا كانت رفقا أسرتها في هذا المسبح التابع لجمعية اعمال اجتماعية تشرف على تسييره شركة خاصة.
و حسب مصادر مطلعة، أفادت أن الطفلة المتوفية فقدت وعيها و غرقت في مياه المسبح دون أن ينتبه لامرها أي شخص.
و تعتبر هاته الحالة الثانية المسجلة بمكناس بعد غرق طفلة في ربيعها السادس نهاية الأسبوع الماضي .
و يبقى السؤال المطروح هو ماهية معايير و اجراءات السلامة في المسابح الخاصة من أجل عدم تكرار مثل هاته الفواجع التي شكلت صدمة كبرى في الشارع المكناسي و لدى أهالي الضحيتين.
و على المسؤولين المعنيين التدخل العاجل من أجل فرض معايير السلامة و المراقبة داخل المسابح الخصوصية التي تفتقد لإجراءات السلامة الوقائية مع ضرورة فرض وجود ممرض و مسعف من أجل توفير الاسعافات الاولية اللازمة لتفادي وفيات اخرى لقدر الله .
بقلم: لطفي الهادف




