أعلنت جماعة خريبكة عن فتح باب التنافس على تدبير ملعب القرب بحي الزيتون، محددة يوم الاثنين 9 نونبر 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحاً، موعداً لفتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض الموجه إلى الجمعيات واتحادات الجمعيات المتواجدة بالنفوذ الترابي للجماعة.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر من المطالب والمراسلات التي وجهتها جمعيات رياضية إلى عدد من المسؤولين، مطالبة بتوضيح الوضعية القانونية للملعب، وضمان تكافؤ الفرص بين الجمعيات الراغبة في تسييره، واحترام القواعد المرتبطة بتضارب المصالح.
كما أثار الملف نقاشاً خلال دورة أكتوبر للمجلس الجماعي، حيث دعا مستشاراً إلى احترام المساطر المعمول بها في إسناد تدبير هذا المرفق.
استغلال هذه المنشآت مقابل رسوم عن الحصص الرياضية يطرح تساؤلات حول حجم المداخيل المحصلة، وكيفية تدبيرها والتصريح بها، ومدى استفادة ميزانية الجماعة من الموارد المرتبطة بها. وهي أسئلة تستدعي توفير معطيات واضحة تعزز الشفافية وتحمي المال العام، دون إصدار أحكام مسبقة.
وفي هذا السياق، سبق أن طُرحت مقترحات من بينها إحداث شركة للتنمية الرياضية مهمتها تدبير ملاعب القرب والمنشآت الرياضية لتعزيز آليات الرقابة والحكامة، استناداً إلى الإمكانيات التي يتيحها القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
إن طلب العروض المرتبط بملعب الزيتون يشكل فرصة لترسيخ الشفافية وتكافؤ الفرص، لكنه يفتح الباب أيضاً أمام التساؤل عن مصير باقي ملاعب القرب، ومدى إخضاعها للمراقبة المالية والإدارية.
فهل ستكون خطوة ملعب الزيتون بداية لمراجعة شاملة لطريقة تدبير المنشآت الرياضية بخريبكة.
متابعة: محمد نرادي




