خريبكة : مخيم بوزنيقة.. محطة تربوية لدعم التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة

ابراهيم
أحداثالوطنيةثقافة
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
خريبكة : مخيم بوزنيقة.. محطة تربوية لدعم التلاميذ  المهددين بالانقطاع عن الدراسة
خريبكة : مخيم بوزنيقة.. محطة تربوية لدعم التلاميذ  المهددين بالانقطاع عن الدراسة

في مبادرة تحمل أبعادًا تربوية واجتماعية، استفاد عدد من التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة بإقليم خريبكة من فرصة للمشاركة في مخيم صيفي بمدينة بوزنيقة، ضمن البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026.
وانطلق الفوج الثاني صباح اليوم الجمعة 21 غشت 2026، من أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، في أجواء طبعتها المواكبة والتأطير، حيث كان في وداع المستفيدين المدير الإقليمي بوعزة عاقم، إلى جانب أطر المديرية والأطر التربوية والإدارية المشرفة على العملية.
وشهدت محطة الانطلاق حضور ممثلين عن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة بني ملال–خنيفرة وقطاع الشباب بخريبكة، فضلاً عن مصطفى صائن، رئيس الفدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ، بما يعكس انخراط مختلف الفاعلين في دعم المبادرات الموجهة لفائدة التلاميذ.
وتندرج هذه العملية في إطار شراكة تجمع بين الجامعة الوطنية للتخييم، وقطاع الشباب، وقطاع التربية الوطنية، بهدف تمكين حوالي 400 تلميذ وتلميذة من مختلف أقاليم جهة بني ملال–خنيفرة من الاستفادة من برنامج صيفي يجمع بين الترفيه والتربية والتنشئة الاجتماعية.
ولا تقتصر أهداف المخيم على الجانب الترفيهي، بل تسعى المبادرة إلى مواكبة فئة من التلاميذ الذين يواجهون خطر مغادرة مقاعد الدراسة، من خلال خلق فضاء يساعدهم على تطوير قدراتهم في التواصل والعمل الجماعي، واكتساب الثقة بالنفس، والانفتاح على تجارب جديدة قد تساهم في إعادة تحفيزهم على مواصلة الدراسة.
وفي إطار توفير الظروف الملائمة لهذه الرحلة، ساهمت مبادرة Act4Community التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة في توفير حافلات سياحية لنقل التلاميذ إلى بوزنيقة، بما أتاح لهم الوصول إلى وجهتهم في ظروف مناسبة والاستفادة من برنامج تخييمي في أجواء شاطئية.
من جهته، أبرز المدير الإقليمي بوعزة عاقم أهمية هذه المبادرة في منح التلاميذ المهددين بالانقطاع فرصة للانفتاح على تجربة جديدة تجمع بين الترفيه والتأطير التربوي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تعزز دافعيتهم للعودة إلى المسار الدراسي والاستمرار فيه.
وتشكل هذه المحطة، في نهاية المطاف، نموذجًا للمواكبة الميدانية لفائدة التلاميذ في وضعية هشاشة دراسية، عبر الجمع بين التأطير التربوي والدعم الاجتماعي والأنشطة الترفيهية، في أفق الحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة وتعزيز تكافؤ الفرص.

متابعة: محمد نرادي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق