
إنصرم مونديال قطر و أصبح أول مونديال بتنظيم عربي ،حيث أبهرت العالم بأسره بمستواها الراقي في إعداد نسخة مونديالية بأيادي عربية، مجرد ذكريات و خبر تم توثيقهما في ارشيفات الصحافة و التاريخ.
حمل ميسي مدلل الفيفا كأس العالم فرحا بإنجاز انتظره طويلا، و لكن الجميل بل الاجمل في مونديال قطر بعيدا عن ما فعله اسود الاطلس في ملاعب قطر من إنجاز تم تدوينه بحروف من ذهب في تاريخ الفيفا رغما عن أنفها، هو الرسالة الإنسانية الرائعة المستمدة من ديننا الحنيف و هي رضى الوالدين و الأم و مكانتها في الاسلام مصداقا لحديث خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم :’ أمك ثم أمك ثم أمك ‘
” رسالة “وصلت إلى كل بقاع العالم حتى أصبحت حديث صحف عالمية و نقاشات في مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة التلاحم الأسري التي كانت ابرز حدث طبع نسخة المونديال القطري و كانت بصمتها مغربية صنعها اسود الاطلس و هم يظهرون للعالم أن الأم لها مكانة عظيمة فى المجتمع و هي ‘ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ’ كما وصفها الشاعر احمد ابراهيم.
و الختام كان مسكا على أرض الرباط عاصمة الانوار ، حيث خصص ملكنا الهمام محمد السادس حفظه الله استقبالا رائعا لامهات الاسود و هي إشارة جميلة و تزكية حول مكانة الام في قلوب المغاربة.
حفظ الله امهاتكم بحفظه العظيم، و من توفاها الأجل نسأل الرحمان أن يشملها برحمته الواسعة.
والى ملحمة رياضية عربية عالمية اخرى
بقلم : لطفي الهادف

