دق عدد من آباء وأولياء تلاميذ إعدادية للا مريم بإقليم تاونات ناقوس الخطر، مطالبين السلطات المحلية والأمنية والمديرية الإقليمية للتعليم بالتدخل العاجل لتعزيز الأمن بمحيط وداخل المؤسسة التعليمية، بعد تسجيل اعتداءات متكررة باستعمال السلاح الأبيض.
وحسب اتصالات توصلت بلازواق تيفي ، فإن المؤسسة شهدت في الأسابيع الأخيرة حالات فوضى واعتداءات بين تلاميذ يتابعون دراستهم بذات المؤسسة ، في مشاهد خلقت حالة من الهلع في صفوف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية.
وقال أحد الآباء في تصريح للموقع: “أبناؤنا لم يعودوا آمنين، السلاح الأبيض أصبح يروج أمام أعين الجميع، نرسل أطفالنا للدراسة ونبقى قلقين إلى حين عودتهم، نطالب بدورية أمنية قارة”.
*مدير المؤسسة: غُلبت على أمري*
وأمام هذا الوضع، وبحسب أولياء الأمور، فقد تم ربط الاتصال بإدارة المؤسسة للاستفسار عن دورها في استدعاء الأمن وضبط الأجواء التربوية داخل المؤسسة وحماية المتعلمين، إلا أن جواب مدير المؤسسة كان صادما، حيث عبر عن استسلامه للواقع، مؤكدا أنه “غُلب على أمره” ولم يعد قادرا على التحكم في الوضع بمفرده في ظل غياب الدعم الأمني والموارد البشرية الكافية للحراسة.
تصريح أثار استياء كبيرا لدى الأسر، التي اعتبرت أن المؤسسة التعليمية يفترض أن تكون فضاء آمنا، وأن دور الإدارة هو التبليغ الفوري وربط الاتصال بمصالح الأمن والسلطات المحلية عند أي تهديد.
*مطالب بالتدخل*
ويطالب آباء وأولياء التلاميذ بـ:
1. تخصيص دوريات أمنية منتظمة بمحيط إعدادية للا مريم، خاصة أوقات الدخول والخروج.
2. منع دخول الغرباء إلى المؤسسة وتفعيل دور حارس الأمن الخاص.
3. تفعيل خلية اليقظة داخل المديرية الإقليمية وتتبع حالات العنف المدرسي.
4. تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية حول مخاطر حمل السلاح الأبيض.
ويأمل الآباء أن تتفاعل عمالة إقليم تاونات والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسرعة مع هذه المطالب المشروعة، حماية لأرواح التلاميذ وضمانا لحقهم في التمدرس في بيئة سليمة وآمنة.
وقد حاول موقع بلازواق تيفي الاتصال بالمديرية الإقليمية بتاونات لأخذ رأيها في الموضوع وسننشر جوابها فور التوصل به، احتراما لمبدأ الرأي والرأي الآخر.




