ساكنة تازة تطالب بإعادة تأهيل السقايات بالمدينة العتيقة

ابراهيم
أحداثقضايا عامة
ابراهيم3 يونيو 2025آخر تحديث : منذ 11 شهر
ساكنة تازة تطالب بإعادة تأهيل السقايات بالمدينة العتيقة

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات العديد من ساكنة المدينة العتيقة بتازة، مطالبة السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالتدخل العاجل من أجل إعادة تأهيل السقايات التاريخية المنتشرة في مختلف أزقة ودروب المدينة، والتي تعاني اليوم من وضعية مزرية تهدد بزوال معالم تراثية ذات قيمة تاريخية وجمالية كبيرة.

وتعد هذه السقايات، التي يعود تاريخ بعضها إلى قرون خلت، من أبرز الملامح العمرانية التي كانت تميز المدينة العتيقة، بل وكانت تشكل محطات استراحة لكل من يمر من هناك، حيث يتوقف الناس لشرب الماء البارد، أو للراحة في ظلها، مستفيدين من نعمة الماء وكرم الضيافة الذي كان يُجسد في هذه البنايات البسيطة.

غير أن الإهمال الذي طال هذه السقايات، سواء من حيث الصيانة أو الترميم، جعلها تتحول إلى بنايات مهترئة، بعضها مهدد بالسقوط، وآخر تحول إلى مكب للنفايات أو مأوى للحيوانات الضالة، في مشهد لا يليق بمكانتها التاريخية ولا بجمالية المدينة العتيقة.

ويؤكد عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالتراث المحلي أن الحفاظ على هذه المعالم ليس فقط مسؤولية الدولة، بل هو واجب جماعي يقتضي تظافر جهود الجميع، من سلطات، ومجالس منتخبة، ومجتمع مدني، وسكان، مطالبين بضرورة إدراج السقايات ضمن مشاريع التأهيل الحضري وإحياء التراث، لما لها من دور في تعزيز جاذبية المدينة القديمة وتثمين موروثها الثقافي.

فهل تتجاوب الجهات المعنية مع هذه المطالب المشروعة؟ أم أن السقايات ستظل شاهدة على زمن مضى، في انتظار أن يطويها النسيان والإهمال؟

آدم أبوفائدة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق