عبرت ساكنة دوار الحداية بجماعة حد السوالم عن استغرابها وتساؤلاتها المستمرة حول مصير مشروع إعادة الهيكلة، الذي ظلّ مطلبًا ملحًا لسنوات، خاصة بعد الخطوة الإيجابية التي قامت بها السلطة المحلية في ربط المنازل بشبكة الماء الصالح للشرب، وهي خطوة لقيت ترحيبًا واسعًا من الساكنة.
ورغم هذا التقدّم الجزئي، لا تزال العديد من الأسئلة تُطرح بحدة، خصوصًا حول غياب التفاعل الفعلي من طرف ممثلي ساكنة دوار الحداية في تتبع باقي مراحل المشروع، وعلى رأسها تهيئة الطرق والأزقة، التي تُعد من الأولويات الأساسية لتحسين ظروف العيش في المنطقة.
وتساءل العديد من المواطنين عمّا إذا كانت بنود الاتفاقية التي تم التوقيع عليها تشمل فقط الربط بالماء، أم أنها تضم أيضًا أشغال التهيئة الشاملة للبنية التحتية، وفي مقدمتها الطرق والأزقة التي تعرف وضعية مزرية، خاصة خلال فصل الشتاء.
وتأمل الساكنة أن يتم تسريع وتيرة الأشغال، وأن يتم توضيح مضامين الاتفاقيات التي أبرمت، مع دعوة ممثليهم المحليين إلى القيام بواجبهم في الترافع الجاد والمسؤول عن مصالح المواطنين.
متابعة : فنان الغنيمي




