اهتزت سيدي افني لحادث مروع تمثل في اقدام جندي سابق على قتل اخيه السبعيني والتمثيل بجثته عبر حرقها بعد تقطيعها ، حيث تمكن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي افني من حل لغز هذه الجريمة في ظرف قياسي.
وأوضحت مصادر إعلامية، بأن وقائع هذه القضية تعود إلى اختفاء الهالك المسمى قيد حياته (م.ت) مساء يوم السبت المنصرم، مشيرةً إلى أنه، و بعد التبليغ على الواقعة، سارعت عناصر الدرك الملكي تحت قيادة القائد الجهوي للدرك الملكي، و قائد السرية بسيدي إفني إلى فتح بحث دقيق في الموضوع، بالإستعانة بفرقة التأنيس للكلاب المدربة و كذا طائرة الدرون لتمشيط المكان.
و قادت هذه التحريات في هذه القضية إلى إيقاف المشتبه فيهما، و هما أخ الهالك و ابنه القاصر في ظرف أقل من ساعتين حينما كانا يهمان بالهروب على متن سيارة أجرة إلى مدينة كلميم .
بعض المصادر أكدت بأن المشتبه فيه الأول، و الذي هو من مواليد 1957، يعد من ذوي السوابق و حديث الخروج من السجن على ذمة سرقة رؤوس أغنام، مشيرة إلى أن التحريات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي، أثبتت بأن الجناة اعترضا سبيل الهالك أثناء عودته من السوق، و انهالا عليه بواسطة عصا خشبية، قبل أن يلفظ آخر أنفاسه في مشهد مأساوي.
و مباشرة بعد وقوع الحادث، قام المشتبه فيهما بحمل جثة الهالك الذي كان يبلغ قيد حياته 71 سنة، على متن دابة إلى مكان بعيد عن الدوار و عمدا إلى إحراق الجثة للتخلص من معالمها بجبل تلوست على بعد أربعة كيلومترات من مكان وقوع الحادث.




