أكد بعض الفاعلين الجمعويين بمدينة سيدي بنور ان الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية تسوء يوم بعد آخر في ظل تدهور البنية التحتية وغياب المرافق الاجتماعية الضرورية وايضا غياب إرادة حقيقية لدى المجلس الجماعي من أجل رفع التهميش و الغبن عن هذه الجماعة التي لم تحظى بأية مشاريع تنموية نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه ،وهذا ما جعل الكثير من الساكنة المقهورة تطرح السؤال :
متى نستطيع أن نحلم بمسؤولين شرفاء يقدسون العمل الجماعي ويعتبرون المسؤولية تكليفا قبل أن تكون تشريفا او غنيمة؟!
إن تسليط الضوء اليوم على ماتعيشه الجماعة من أوضاع متردية في كل المجالات وطرح سؤال اي حصيلة للعمل الجماعي بسيدي بنور املاه الواقع المر بعد مرور سنة على تنصيب المجلس المسير الحالي والآمال التي كانت معقودة عليه .
من المؤكد أن وضع هده الجماعة في ظل هذا المجلس الذي ينعثه الكثير من متتبعي الشأن المحلي بالفاشل يبعث على القلق والتشاؤم ،حيث أن الجماعة تعيش على وقع عدة مشاكل عطلت التنمية على كل المستويات و في غياب ضوابط قانونية وغياب المراقبة و تتبع ما يحدث بهذه الجماعة في عدة مجالات من كثرة النفايات و احتلال للملك العمومي وفوضى السير والجولان والتشجيع على العشوائية مع غياب بصمة التسيير الجماعي في مقابل صمت المسؤولين محليا وهي أمور يندى لها الجبين.
سيدي بنور اليوم تعيش تحت الإقصاء والتهميش الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لابسط الحاجيات الضرورية للساكنة، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي ومايكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات الاستثنائية بدون فائدة تذكر.
كما أن الجماعة تعيش سوء التسيير وتدبير المرافق وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس المجلس الجماعي في التعامل مع قضايا الجماعة ومشاكل المواطنين وعلى سبيل المثال نذكر بحالة البنية التحتية في بعض الأحياء بالجماعة المنعدمة : لا ملاعب القرب، ولا مساحات خضراء…وكذلك تغييب التدبير التشاركي وتهميش دور جمعيات المجتمع المدني في تنمية
الجماعة ، الشئ الذي يترتب عنه تعطيل مصالح المواطنين الإدارية.
وهنا لابد من إلقاء اللوم على عينة من المواطنين التي قررت في اختيارها لعينة سيئة من المنتخبين :
” فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم و قراكم فلا تقبل منكم الشكوى، فأنتم المسؤلون عن تدهور حقوقكم و حق بلدكم عليكم )).《جلالة الملك محمد السادس》
وفي إطار تقييمنا للاوضاع عامة بجماعة سيدي بنور بعد مرور سنة على تشكيل المكتب المسير ،واي حصيلة للتدبير الجماعي الحالي ؟ وماذا عن الافاق المستقبلية للتسيير الجماعي ؟ هي أسئلة محرجة سنعود لها لاحقا .
(يتبع)




